دبي (الاتحاد)
قال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «إن القراءة في جوهرها فعل تحوّل، تبدأ بصفحة تُقرأ، وفكرة تتفتح، وعقل يتساءل، لتتشكّل في نهاية المطاف نهضة تنموية شاملة تقود جميع جوانب الحياة». وتابع: «انطلاقاً من هذا الإيمان الراسخ، جاءت رؤية القيادة الرشيدة لتُرسي الشهر الوطني للقراءة منصةً وطنية تُعزز ثقافة المعرفة، وتُرسّخ في نفوس الأفراد والمجتمع قيمة العلم أداةً للتفكير والابتكار وصناعة المستقبل في مسيرة تتناغم مع الاستراتيجيات الوطنية للخمسين عاماً المقبلة، وتتجلى في رؤية نحن الإمارات 2031».
وأكد معاليه مواصلة المكتبة دورها الحيوي في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال توسيع منظومتها الخدمية لتشمل مجموعات رقمية وورقية متجددة، ومساحات تُحفّز التفكير وتستدعي الإبداع، وبرامج ثقافية مصمَّمة لتحويل القراءة من هواية فردية إلى ممارسة مجتمعية راسخة. وأضاف: «في مكتبة محمد بن راشد نحن لا نبني رفوفاً للكتب، بل نبني جيلاً يقرأ ليقود، ويتساءل ليبتكر، ويتعلم ليُسهم في مسيرة وطن يضع العلم في صدارة أولوياته نحو آفاق الخمسين عاماً المقبلة». واختتم: «نسعى من خلال هذه الجهود إلى تحويل تجربة القراءة إلى فعل حياة يثري الإبداع، ويغذي الفكر النقدي، ويتيح لجميع فئات المجتمع المشاركة الفاعلة في رحلة المعرفة والاطلاع».