أبوظبي (الاتحاد)

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات (فرع دبي)، مساء أول أمس الخميس، جلسة قرائية بعنوان “الإصدار الأول في ورشة كتابة”، بالتعاون مع مكتبات دبي العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون في مكتبة المنخول، وسط حضور لافت من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
وشاركت في الجلسة الكاتبة حفصة الظنحاني، وأدارها المذيع أحمد لوتاه؛ حيث سُلط الضوء على مشروع «الإصدار الأول» المنبثق عن ورش الكتابة، مع استعراض تجربة العمل على المسودات الأولى، وأثر الممارسة المستمرة في صقل المهارات الأدبية وتنمية الموهبة وتوجيه الإبداع نحو النشر.
تناولت الجلسة أربعة محاور رئيسة، استُهلت بمحور «لحظة البداية»، الذي ناقش فيه المشاركون دوافع الكاتب الأولى، وما إذا كانت الكتابة تعبيراً ذاتياً أم وسيلة لفهم العالم، إلى جانب أهمية الورش والدورات التخصصية في صقل تجربة الكاتب المبتدئ.
وتطرق المحور الثاني «قبل الورشة» إلى الحالة النفسية للكاتب في بداياته، ومدى ثقته بنصوصه قبل النشر، والأفكار المسبقة التي كان يحملها عن الكتابة، والدوافع التي قادته للالتحاق بالورش، سواء للبحث عن الاعتراف أو التطوير.
كما استعرض المشاركون في محور «من قلب التجربة» أثر التجربة العملية داخل الورش، والتحول في نظرتهم للكتابة بوصفها موهبة أو حرفة، إضافة إلى دور النقد في تطوير النصوص، واللحظات الفارقة التي أسهمت في نضج تجربتهم.
أما المحور الرابع «النقد الأدبي الذاتي»، فركز على قدرة الكاتب على مراجعة نصوصه بعد اكتساب أدوات الكتابة، والتغيرات التي تطرأ على نظرته للنص، وما إذا كانت الكتابة تصبح أكثر سهولة أم تعقيداً مع تعمق الفهم.
واختُتمت الجلسة بسؤال تأملي حول اللحظات التي تؤثر في الكاتب وقدراته الإبداعية، وكيفية تحويلها إلى دافع للاستمرار والتطور.