أبوظبي (الاتحاد)
يُوسّع متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، نطاق حضوره من خلال برنامج تواصل مجتمعي بعنوان «من المتحف إلى المجتمع: حوار ثقافي حي بين إمارات الدولة»، في مبادرة تنقل صالات العرض والمقتنيات والسرديات إلى مختلف أنحاء الدولة، وتعزّز التفاعل المباشر مع المجتمعات.
ومن خلال سلسلة من الجلسات الحوارية، يربط البرنامج الجمهور بمجموعة من الخبراء في المجال الثقافي، مسلطاً الضوء على التجارب الإنسانية والمعارف المجتمعية والاكتشافات، التي أسهمت في تشكيل التاريخ الوطني وإثراء صالات العرض ومقتنيات المتحف.
وقالت نصره البوعينين، مدير إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني: «يمثّل برنامج «من المتحف إلى المجتمع» امتداداً لكل ما نؤمن به في متحف زايد الوطني، فسردية المتحف لا تكتمل دون الناس. وهدفنا ليس التلقين، بل إثارة التساؤل والدعوة إلى الحوار، وجمع الاكتشافات الأثرية والتجارب الإنسانية والمعارف الثقافية ضمن سياق واحد».
انطلق البرنامج في إمارة دبي من خلال أولى جلساته في متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، ثم يعود إلى دبي في 19 أبريل في السركال أفنيو، من خلال جلسات تتناول دور الفن والرموز والثقافة المادية في تشكيل الهوية في المنطقة، إلى جانب ورش عمل تفاعلية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
بعد ذلك، ينتقل البرنامج إلى مجلس أمين الشرفاء في عجمان بتاريخ 29 أبريل، ثم إلى متحف العين بتاريخ 18 مايو، وبيت الحكمة في الشارقة بتاريخ 21 مايو، على أن يواصل رحلته في باقي إمارات الدولة حتى يونيو 2026.