رصدت صور حديثة بقعة مظلمة غامضة تتحرك على سطح المريخ منذ نحو 50 عاماً، في ظاهرة لا تزال تحيّر العلماء حتى اليوم.

وتقع هذه البقعة داخل سهل "يوتوبيا بلانيتيا"، أحد أكبر سهول الكوكب الأحمر، ويُعتقد أنها مكوّنة من رماد وصخور بركانية قديمة. وقد أظهرت الصور، التي التقطتها مهمات فضائية تابعة لوكالتي ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، أن البقعة تتمدد تدريجياً، حيث تحركت مئات الكيلومترات عبر السطح.

ويرجّح العلماء أن الرياح المريخية القوية هي السبب في هذا الزحف، سواء عبر نقل الرماد أو إزالة الغبار الفاتح الذي كان يغطيه، لكن دون دليل حاسم حتى الآن.

ويعزز هذا الاكتشاف أهمية المنطقة علمياً، خاصة مع وجود مؤشرات على جليد مدفون وآثار لمحيط قديم، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ المريخ وإمكانية وجود حياة عليه في الماضي.