رأس الخيمة (وام)
التقى الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني، رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، الرئيس الفخري لجمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي، في مجلسه بمنطقة الدهيسة برأس الخيمة، مجلس الإدارة الجديد للجمعية برئاسة إبراهيم علي سمحان النعيمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية.وبارك الشيخ سالم بن سلطان للأعضاء نيلهم ثقة الجمعية العمومية واختيارهم لعضوية مجلس الإدارة لمدة أربع سنوات، مشيداً بالتشكيل الجديد الذي يضم كفاءات وشخصيات لها بصمات اجتماعية وإعلامية واضحة في الحفاظ على الموروث الشعبي وتعزيز حضوره في المجتمع. وأكد الشيخ سالم بن سلطان، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في الحفاظ على الهوية الوطنية والموروث الشعبي واحتضان المواهب، مشدداً على ضرورة تبنِّي برامج نوعية تتماشى مع توجهات الدولة في عام الأسرة، من خلال تعزيز التلاحم المجتمعي ونقل الأصالة والقيم التراثية من الآباء إلى الأبناء. ووجّه الشيخ سالم بن سلطان بضرورة تكثيف الجهود الموجهة نحو النشء والشباب، مؤكداً أن حماية التراث تبدأ من تعليم الأجيال الجديدة الفنون الشعبية العريقة، وفي مقدمتها «فن العيالة» وغيرها من الفنون الأدائية التي تُجسّد قيم الشجاعة والولاء، بما يضمن استدامة الموروث المادي والمعنوي وترسيخ اعتزاز الأجيال بهويتهم الإماراتية الأصيلة. واطّلع الشيخ سالم بن سلطان من رئيس وأعضاء الجمعية على الخطط الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، والتي تتضمن تنظيم ورش عمل تخصصية للشباب في مختلف الفنون التراثية، إلى جانب تفعيل المشاركات في المهرجانات والفعاليات التراثية على مستوى الدولة. من جانبه، أعرب إبراهيم سمحان النعيمي عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، على دعمهما المستمر للجمعية واهتمامهما وحرصهما الدائم بالحفاظ على التراث الوطني وضرورة التمسك بعادات وتقاليد الآباء والأجداد، باعتبارها جزءاً من هويتنا الوطنية التي تُمثّل خصوصية الثقافة الإماراتية الأصيلة. وتقدّم النعيمي بالشكر والتقدير إلى الشيخ سالم بن سلطان القاسمي على متابعته الدائمة وتوجيهاته لبرامج وأنشطة الجمعية، مؤكداً أننا لن ندخر جهداً في سبيل الحفاظ على موروثنا العريق وتوثيقه ونقله للأجيال الناشئة، باعتباره ركناً رئيساً في مكونات ثقافتنا الشعبية وخصوصيتها.