الشارقة (وام)

أبرم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وجمعية الإمارات للإبداع، أمس، اتفاقية تعاون، وذلك في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية الداعمة لتطوير تعليم اللغة العربية، وترسيخ حضورها في مجالات الإبداع والابتكار.
وقّع الاتفاقية، في مقر المركز بالمدينة الجامعية في الشارقة، عن المركز التربوي الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز، ووقّعت عن جمعية الإمارات للإبداع الشيخة الدكتورة خلود بنت حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات دعم اللغة العربية، وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلبة والمعلمين، وتطوير البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في توظيف اللغة العربية في مجالات الابتكار، إلى جانب تبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات المشتركة التي تخدم أهداف الطرفين.
وأكد الدكتور عيسى صالح الحمادي، أن توقيع الاتفاقية يأتي انسجاماً مع توجهات المركز في بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية الرائدة، بما يسهم في دعم مسارات تطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز حضورها في البيئات التعليمية والإبداعية، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المؤسسات التربوية والثقافية لتحقيق أثر مستدام في هذا المجال.
وأكدت الشيخة الدكتورة خلود بنت حميد القاسمي، أن الجمعية تسعى من خلال الاتفاقية إلى دعم المبادرات التي تعزّز الإبداع باللغة العربية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين، ولا سيما الطلبة والشباب، بما يواكب متطلبات العصر.
وتأتي الاتفاقية ضمن جهود المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في توسيع شبكة شراكاته الاستراتيجية، بما يعزّز دوره الإقليمي في تطوير تعليم اللغة العربية، ويدعم المبادرات الهادفة إلى تمكينها بوصفها لغة علم وإبداع وثقافة.
وتضمّنت زيارة الجمعية جولة تعريفية في مرافق المركز شملت المكتبة والمسرح ومعرض اللغة العربية ومعرض الأنشطة اللغوية، إضافة إلى استعراض جهود المركز في خدمة اللغة العربية وتعليمها وتعلمها، وبرامجه في مجال الإبداع اللغوي، ومنها دراسات وبحوث متخصّصة في تنمية مهارات الكتابة والإنتاج اللغوي الإبداعي باستخدام التعليم والقصص الإلكترونية.
واطّلع وفد الجمعية على مسابقات المركز في مجالات القصة والرواية والشعر لطلبة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ومناهزات اللغة العربية التي تعنى بتعزيز الإبداعات اللغوية لدى الطلبة وتنمية ثقتهم باللغة العربية، إلى جانب عرض مرئي تناول أبرز إنجازات المركز وأنشطته منذ تأسيسه.
وأهدى المركز التربوي، في ختام الزيارة، درعاً تذكارياً إلى الشيخة الدكتورة خلود بنت حميد القاسمي؛ تقديراً لجهود جمعية الإمارات للإبداع في دعم مسيرة الإبداع والثقافة.