أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف مؤسسة بسام فريحة للفنون في 11 يونيو معرض «رؤية أنفسنا»، الذي يأتي تتويجاً لبرنامج تعليمي وتطبيقي امتد على مدار عام كامل بالتعاون مع كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد. ويعرض المعرض حصيلة تجربة إبداعية قادها الطلبة بأنفسهم، بدأت ببرنامج «الفنان المقيم» الذي أتاح لهم العمل عن قرب مع المصور الفرنسي «فيليب دوكاب» لتطوير أعمال فنية مستوحاة من رؤاهم وتجاربهم الخاصة. كما خضع الطلبة طوال البرنامج لتدريب عملي متخصّص بإشراف فريق مؤسسة بسام فريحة للفنون في مجالات تنظيم المعارض والتصميم الجرافيكي وتصميم المعارض.
وسيُقام المعرض في صالة العرض الرئيسة بالمؤسسة، حيث سيستكشف سبل تشكل الهوية الثقافية وإعادة صياغتها من خلال صور تنبع من التجربة الذاتية لصناعها. وقد صُمم المعرض بوصفه حواراً بصرياً مع المجموعة الخاصة لبسام فريحة، التي توثق رؤى فنانين غربيين للمنطقة من منظور خارجي.
وفي مقابل الأعمال التي قدّمت تصورات عن المنطقة من منظور خارجي، يمنح هذا المعرض طلبة جامعة زايد مساحة لتقديم رواياتهم البصرية الخاصة، من خلال إنتاج أعمال فوتوغرافية أصلية تتناول العمارة والمشهد الطبيعي والبورتريه، وتعكس فهمهم للهوية والمكان وتجربتهم المعيشة في دولة الإمارات اليوم.
وقالت الدكتورة ميكايلا واترلو، القيمة الفنية ومديرة المعارض في مؤسسة بسام فريحة للفنون: «يجسّد معرض» رؤية أنفسنا أحد المبادئ التي قامت عليها مؤسسة بسام فريحة للفنون منذ تأسيسها، والمتمثّل في توفير بيئة حقيقية تتيح للمواهب الفنية الناشئة تطوير ممارساتها الإبداعية وصقل قدراتها. ومن خلال إتاحة خبرات عملية مباشرة للفنانين والمهنيين الشباب في مختلف جوانب إعداد المعارض وتنفيذها، تسعى المؤسسة إلى المساهمة في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على إثراء المشهد الفني في المستقبل.
ويأخذ المعرض زوّاره في رحلة بصرية ومكانية من خلال التصوير الفوتوغرافي، لتستكشف التداخل بين الذاكرة والهوية والحضور الإنساني والتاريخ. ولا يقتصر المعرض على عرض أعمال فوتوغرافية منفصلة، بل يبني حواراً بصرياً متصلاً بين الصور، يكشف عن الطبقات المتعددة التي تشكّل ملامح الحياة المعاصرة.