أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت «ديستريكت 1795» عن انطلاقها كأول منصة رقمية مستقلة تُعنى بقطاعات الفنون والثقافة والاقتصاد الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤسسةً بذلك منبراً معرفياً يتيح فرص التعلّم المتخصص، ويخلق بيئة تفاعلية تجمع الفنانين والقيّمين والخبراء لمشاركة رؤاهم وخلاصة تجاربهم مع جمهور واسع.
وتنطلق المنصة من أبوظبي مواكبةً للزخم المتسارع في المشهد الثقافي لدولة الإمارات، وتنامي دور الصناعات الإبداعية كرافد أساسي للتنمية الاقتصادية المستدامة.
وينسجم هذا الإطلاق مع التوجهات الوطنية الرامية إلى احتضان المواهب، والارتقاء بالمسارات المهنية في القطاع الثقافي، وتوظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم والإنتاج المعرفي.
وتطرح المنصة محتوىً تعليمياً نوعياً باللغتين العربية والإنجليزية، يضم مساقات يقودها نخبة من الفنانين والقيّمين والخبراء في أكثر من 16 تخصصاً، تتنوع بين الفنون البصرية والأدائية، والتصميم، والعمارة، وصولاً إلى الممارسات التراثية، والدبلوماسية الثقافية، وريادة الأعمال الإبداعية، والتقاطعات الحديثة بين الذكاء الاصطناعي والفنون.
وإلى جانب ذلك، توفر المنصة مصادر معرفية، وبرامج ثقافية متخصصة، وبودكاست يوثق رحلات المؤثرين في هذا القطاع.
وقالت كوثر بن سليم، مؤسسة ديستركت 1795: «جاءت فكرة ديستريكت 1795 من الحاجة إلى منصة تجعل التعلّم في مجالات الفنون والثقافة أكثر قرباً وسهولة. كثير من المعرفة الثقافية كانت محصورة أو مجزأة، بينما الحاجة إليها كبيرة لدى الفنانين والمهتمين. أردنا مساحة تجمع صُنّاع الثقافة مع جمهورهم، وتفتح باب الحوار والتعلّم بشكل مباشر وبأسلوب معاصر».
وأضافت: «تواصل أبوظبي ترسيخ حضورها كمركز للفنون والثقافة، وتأتي ديستريكت 1795 كمبادرة تدعم هذا التوجه من خلال منصة رقمية تجمع التعليم والتقنية والمجتمع، وتسهم في دعم الهوية الإبداعية وخلق فرص جديدة في القطاع».