أبوظبي (الاتحاد)

نظمت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي معرض «حركات متجذرة» ضمن فعاليات «نوماد هامبتونز 2026» في الولايات المتحدة الأميركية، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز حضور الفن الإماراتي المعاصر على الساحة الدولية، وذلك في إطار شراكتها الإستراتيجية المتواصلة مع معرض «نوماد».
وجمع المعرض، الذي يأتي استكمالاً للنجاح الذي حققه «نوماد أبوظبي 2025»، أعمال ثلاث فنانات إماراتيات هن: عفراء الظاهري، وزهور الصايغ، وعزة القبيسي، في تجربة فنية استكشفت مفاهيم الترابط والإرث والتحول، من خلال أعمال تستلهم الذاكرة والمكان والهوية وتعيد تقديمها برؤى معاصرة.
واحتضن مركز ووترميل في ولاية نيويورك المعرض الذي امتد في مختلف أرجائه، متناولاً الروابط الثقافية والبيئية بين أبوظبي وهامبتونز، ومستكشفاً الكيفية التي تنتقل بها القصص والمواد والهويات الثقافية عبر المسافات مع احتفاظها بجذورها وأصالتها.
وقدمت الفنانات المشاركات رؤى فنية متنوعة انطلقت من خامات وأساليب مختلفة، لكنها التقت في تناول مفاهيم النمو والتحول والاستمرارية.
واستلهمت عفراء الظاهري أعمالها التركيبية من الخصائص المادية والرمزية للشعر بوصفه مادة تحمل دلالات الهوية والتحول، فيما استمدت زهور الصايغ أعمالها الخزفية من دورة حياة شجرة النخيل، مركزةً على الفسيلة باعتبارها رمزاً للاستمرار والتجدد.
أما عزة القبيسي فقد استحضرت من خلال سلسلة «الاستعارة» أشكالاً مستوحاة من الطبيعة، عاكسةً عمليات النمو والتراكم بوصفها امتداداً للذاكرة والهوية.