أبوظبي (الاتحاد)
 أعلنت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالتعاون مع المركز الدولي للعمارة الترابية CRAterre الفائزين بجائزة تيرا للمشاهد الطبيعية والعمارة الترابية، وهي جائزة دولية تحتفي بالمشاريع التي تُبرز كيف يمكن للعمارة الترابية أن تعزز العلاقة بين البيئة والثقافة والمحيط الجغرافي.

وتولت لجنة تحكيم دولية تقييم المشاركات، وأسفرت المرحلة الأولية من عملية التقييم عن إدراج 20 مشروعاً ضمن القائمة المختصرة عبر ثلاث فئات موضوعية. ويجسد المشروع الفائز في كل فئة رؤية متفردة للعلاقة بين العمارة الترابية والمشاهد الطبيعية.
 وفاز بالجائزة الأولى في فئة الحوار مع المشاهد الثقافية القائمة استوديو سليمة ناجي للهندسة (Studio Salima Naji Architects) المعمارية عن مشروع «مركز التراث الحي» في مدينة تيزنيت بالمملكة المغربية. وحاز المشروع تقديراً خاصاً؛ نظراً لنجاحه في الاندماج مع محيطه التراثي، وإبرازه للتنوع الغني لثقافات البناء بالتراب في جنوب المغرب.
 وفاز بالجائزة الثانية استوديو ميديتيراني (Studio Méditerranée) واستوديو مومباي (Studio (Mumbai عن مشروع «ترميم وتوسيع قصر بوكاستيل» في كورتيزون، بفرنسا.
 وفي فئة الاندماج مع الموقع الطبيعي فاز فاوستو كاردوسو مارتينيز (Fausto Cardoso Martínez)، وستيفاني سوتر (Stephanie Suter)، وخوسيه أوزو، ومانويل كامبوفيردي عن مشروع «لا كاسا دي لا روكاس» في سوسوديل بالإكوادور. وأشادت لجنة التحكيم بحساسية المشروع في الاندماج مع الموقع الطبيعي القائم، وباعتماده الذكي على الموارد المحلية لإنشاء منزل مشيد بالطوب اللبن يجمع بين الراحة والرقي، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً ببيئته المحيطة.
حفل
 وفي فئة إبراز الموارد المحلية والمعرفة التقليدية فاز ZRS Architekten عن مشروع «حديقة التعافي، مركز العلاج للنساء والأطفال» في جمجمال، إقليم كردستان - العراق. وتستضيف دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الفائزين لاستعراض مشاريعهم خلال حفل العشاء الرسمي وحفل توزيع الجوائز، ضمن فعاليات مؤتمر «تيرا 2027» العالمي للعمارة الترابية، المقرر عقده في أبريل 2027. 
كما سيشارك الفائزون في جلسة حوارية مستديرة تجمعهم بأعضاء لجنة التحكيم ونخبة من الخبراء لمناقشة مستقبل العمارة الترابية.
 واستقطبت جائزة تيرا للمشاهد الطبيعية والعمارة الترابية 73 مشاركة من 27 دولة تمثل جميع القارات، فيما شهدت الفئة الثالثة أكبر عدد من المشاركات، بإجمالي 45 مشروعاً، فيما استقبلت كل من الفئتين الأولى والثانية 14 مشروعاً.