الشارقة (الاتحاد)

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إغلاق باب التسجيل في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من «إي آند» والتي تلقت 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية مقابل 407 مشاركات في الدورة السابعة عشرة بزيادة بلغت 68 مشاركة ونمو نسبته 16.7 %، وتواصل الجائزة تلقي النسخ الورقية من الأعمال المشاركة حتى نهاية أغسطس لاستكمال التحقق من استيفائها الشروط والمتطلّبات المعتمدة.

وكشفت أعداد المشاركات عن تنوّع لافت في الكتب الموجهة إلى مختلف المراحل العمرية إذ تصدّرت فئة «الكتاب المصوّر» المخصصة للأطفال من 5 إلى 9 أعوام الفئات بـ 184 مشاركة تلتها فئة «الطفولة المبكرة» الموجهة للأطفال منذ الولادة وحتى خمسة أعوام، بـ112 مشاركة.
واستقبلت فئة «كتاب اليافعين» المخصصة للفئة العمرية من 13 إلى 18 عاماً 85 مشاركة بينما سجلت فئة «كتاب ذو فصول» الموجهة للأطفال من 9 إلى 12 عاما 67 مشاركة. وبلغ عدد المشاركات في فئة «الكتب الواقعية» 27 مشاركة بما يعكس حضوراً متنامياً للكتب التي تقدّم المعرفة والمعلومات إلى الأطفال بأساليب إبداعية وجذابة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي تصدّرت دولة الإمارات العربية المتحدة المشاركات بـ149 مشاركة تلتها مصر بـ115 مشاركة ثم الأردن بـ52 والسعودية بـ43، ولبنان بـ27 مشاركة.
كما تلقت الجائزة 15 مشاركة من كندا و12 من قطر و11 من سوريا و9 من تركيا و8 مشاركات من كل من سلطنة عُمان وسويسرا و7 من المغرب إلى جانب 19 مشاركة من ثماني دول أخرى.
وأكدت مروة العقروبي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين أن النمو الذي سجلته الدورة الثامنة عشرة يعكس اتساع قاعدة المبدعين والناشرين المهتمين بالكتاب العربي الموجّه للأطفال واليافعين مشيرة إلى أن هذه المشاركات تقدم صورة حيوية عن المشهد الراهن لأدب الطفل العربي ليس من حيث العدد فحسب بل من خلال تنوّع الإصدارات والموضوعات والتجارب الإبداعية القادمة من دول وبيئات ثقافية متعددة.
وأضافت أن هذا الحضور المتزايد يؤكد أن صناعة كتاب الطفل تشهد تطوراً مستمراً وأن المبدعين أصبحوا أكثر وعياً بخصوصية القارئ الصغير واحتياجاته المعرفية والجمالية ونتطلّع من خلال الجائزة إلى إبراز الأعمال التي تجمع بين أصالة الفكرة وجودة النص والرسوم والإنتاج وتمنح الأطفال واليافعين كتباً قادرة على توسيع خيالهم وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية والقراءة.

لجنة التحكيم

تتولى لجنة التحكيم، التي تضم نخبة من الكُتّاب والرسامين والمتخصصين في أدب الطفل والنشر قراءة الأعمال المؤهلة وتقييمها وفق معايير الجائزة بما يشمل أصالة الفكرة، وجودة النص والرسوم وسلامة اللغة ومدى ملاءمة العمل للفئة العمرية المستهدفة.
وتنظر اللجنة في قدرة الكتاب على مخاطبة خيال الطفل وإثراء تجربته القرائية وتقديم محتوى عربي يجمع بين المتعة والقيمة الأدبية والفنية.
ومن المقرر الإعلان لاحقاً عن القائمة القصيرة للأعمال المتنافسة تمهيداً لاختيار الفائزين وتكريمهم خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب في الرابع من نوفمبر 2026.