دبي (الاتحاد)
تنظّم مكتبة محمد بن راشد، الخميس المقبل، برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بمحطتين بارزتين في مسيرة المعرفة والثقافة الإماراتية، إذ يسلّط الضوء على إسهامات جامعة الإمارات العربية المتحدة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية، بالتزامن مع احتفالها بيوبيلها الذهبي.
كما يستحضر البرنامج إرث الشاعر أحمد بن سليّم الفلاسي ودوره في إثراء الشعر النبطي وحفظ الذاكرة الوطنية، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على رحيله. ويأتي هذا البرنامج احتفاءً بإدراج المناسبتين ضمن برنامج اليونسكو للاحتفال بالذكرى السنوية للشخصيات والمؤسسات لعام 2026.
ويتضمن البرنامج جلستين حول مسيرة جامعة الإمارات العربية المتحدة، تأتي الأولى بعنوان «خمسون عاماً من الريادة المعرفية: الرؤية والبدايات»، لتستعيد البدايات الأولى للجامعة ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في إرساء صرح للعلم والمعرفة يكون منارة للنهضة وبناء الإنسان، وذلك من خلال شهادة معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، وقراءته لمسيرتها وإرثها، حيث يحاوره الدكتور سليمان الهتلان.
وتُسلّط الجلسة الثانية، التي تأتي بعنوان «خمسون عاماً من الريادة المعرفية: المسيرة والإنجاز»، الضوء على تطور الجامعة ودورها في التعليم العالي والبحث العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية، بمشاركة كلٍّ من: الأستاذ الدكتور محسن شريف، والدكتورة سعاد المرزوقي، والدكتور رامي بيرم، والدكتور فكري خرباش، والأستاذ الدكتور محمد اليافعي.
إرث شعري وذاكرة وطنية
وفي سياق متصل، تنظّم المكتبة جلسة حوارية بعنوان «إرث شعري يروي ذاكرة الوطن»، تستعرض التجربة الشعرية للشاعر الراحل أحمد بن سليّم الفلاسي، وإسهاماته في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز مكانة الشعر النبطي، بمشاركة كلٍّ من: الكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي، وبلال البدور، والشاعر عيضة بن مسعود.
كما تقدم المكتبة أمسية شعرية بعنوان «في رحاب الشعر النبطي»، بمشاركة الشاعرة شيخة المطيري، لتستحضر من خلالها إرث الشاعر الراحل أحمد بن سلّيم الفلاسي وإسهاماته في إثراء الشعر النبطي وترسيخ الهوية الوطنية، وما تركه من أثر في الذاكرة الثقافية المحلية.
وتعكس هذه الفعاليات حرص مكتبة محمد بن راشد على تسليط الضوء على المؤسسات والشخصيات التي أسهمت في تشكيل المشهد المعرفي والثقافي للدولة، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهاماتها، بما يضمن تعزيز حضور الإرث الوطني واستدامته.
وتدعو مكتبة محمد بن راشد الجمهور والمهتمين الراغبين في معرفة المزيد حول الفعاليات أو التسجيل للحضور والمشاركة إلى زيارة موقعها الإلكتروني www.mbrl.ae، ومتابعة منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.