محمد عبدالسميع (الشارقة)

استعرض باحثون في الدورة السادسة والعشرين لملتقى الشارقة الدولي للراوي قصصاً من الذاكرة الشعبية الإماراتية حول موضوع الصداقة وتحولاتها، ومدى عمق هذه الذاكرة في التراث العربي والأسطورة القديمة، معرجين على قصص الأطفال، والاحترام الضمني بين الشعراء، وصداقة الإنسان للمكان.

شارك في الجلسة كل من: د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، والباحث والكاتب د. ماجد بوشليبي، ومروة العرقوبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، والباحث علي أحمد الكندي. فيما أدار النقاش د. مني أبو نعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد. وتحدث د. أبو نعامة عن موضوع الجلسة متطرقاً إلى عمقه التاريخي، وتجليه في ملاحم قديمة مثل الإلياذة والأوديسة، والسير الشعبية، وهو ما شكّل ثراءً بحثيًا ومصدراً تراثياً مهماً في هذا المجال.
وتناول د. عبد العزيز المسلّم أهمية الصداقة من خلال الذاكرة الشعبية لشعراء الإمارات الذين ربطت بينهم أواصر متينة، مثل صداقة الشاعر راشد الخضر والشاعر ماجد بن علي النعيمي، وصداقة الشاعر راشد طناف والشاعر عتيج القبيسي.
وعرضت مروة العرقوبي ورقة بعنوان «من الحكاية الإماراتية إلى صداقة عابرة للقارات»، تناولت فيها موضوع الصداقة مع الطفل من خلال الكتاب، والجوائز، والعناصر المشوقة في الرسومات والحكايات، وأسلوب الكاتب.

 

الارتباط بالأرض 

أما «الصداقة مع المكان» فكانت عنوان ورقة الباحث علي أحمد الكندي المرر، الذي تطرق إلى هذا المفهوم على أكثر من صعيد، مستعرضاً ارتباط الإنسان بالأرض والدفاع عنها، وبناء القلاع والحصون لحمايتها.