محمد عبدالسميع (أبوظبي) 

افتتح المركز الثقافي بأم القيوين، برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع مركز «أسوار للفنون»، معرض «ذاكرة وطن: أجيال الفن التشكيلي الإماراتي»، مقدماً قراءة بصرية توثيقية لمسيرة الفن التشكيلي المحلي، من خلال استعراض تجارب إبداعية متنوعة تتباين في معالجاتها الفنية واتجاهاتها الجمالية، لكنها تتوحد في ارتباطها الوثيق بالهوية الوطنية، واستلهام مفردات الحياة الإماراتية وتفاصيلها.
شهد افتتاح المعرض، المستمر حتى 23 أكتوبر الجاري، الشيخ أحمد بن عبد الله القاسمي، وعبد الله علي بوعصيبة، مدير المركز الثقافي بأم القيوين، إلى جانب عدد من الفنانين والمثقفين. 
وشارك في المعرض عشرة فنانين وفنانات من دولة الإمارات، في تظاهرة فنية تجمع تجارب متنوعة من أجيال الحركة التشكيلية المحلية، وتسلط الضوء على دور الفن في التعبير عن الهوية الوطنية وتوثيق الذاكرة الثقافية. 
وقال عبد الله علي بوعصيبة: «يحرص المركز الثقافي على توفير مساحات إبداعية للفنانين والفنانات، باعتبار ذلك ضرورة ثقافية لإثراء الحركة الفنية وتشجيع المواهب».

 

مسارات فنية

قدم المعرض مسارات فنية تمتد من تجارب الرواد والمؤسسين إلى رؤى الفنانين الشباب، من خلال أعمال تتنوع بين اللوحات التشكيلية والمنحوتات والمجسمات والتجهيزات الفنية، بما يعكس تعدد الوسائط والأساليب التي يوظفها الفنانون في التعبير عن الإنسان والمكان والتحولات الثقافية والاجتماعية التي شهدتها دولة الإمارات.