الشارقة (الاتحاد)

أكد كتّاب وروائيون أن الواقع المعاصر، بما يحمله من أحداث متسارعة وتناقضات ومفارقات تتجاوز حدود الخيال، بات يضع الرواية أمام تحديات غير مسبوقة، ويفرض على المبدعين إعادة النظر في أدواتهم وأساليبهم السردية، وابتكار أشكال أدبية قادرة على استيعاب تعقيدات الحياة، في وقت أصبح فيه إقناع القارئ وإدهاشه أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الواقع أكثر جنوناً من الرواية»، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بمشاركة الروائي والأكاديمي خضير الزيدي، والكاتبة والروائية فتحية النمر، والمؤرخ والكاتب أمبيث أوكامبو، الذين قدموا رؤى مختلفة حول العلاقة بين الحقيقة والخيال، وحدود حرية الروائي في ابتكار عوالم تتجاوز منطق الواقع.
وتناولت الجلسة فكرة أن المؤرخ لا يستطيع تجاوز ما تثبته الوثائق التاريخية، في حين يستطيع الروائي أن يمنح شخصيةً تاريخية حياة أخرى، أو يعيد تشكيل شخصيتها ومصيرها.