الشارقة (الاتحاد)

استعرض الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والباحث في التراث والأدب الشعبي، وعبدالله السويدي، مؤسس «لآلئ السويدي»، جوانب من تاريخ اللؤلؤ في دولة الإمارات والخليج العربي، ومسمياته وخصائصه ومكانته في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. وتناول المتحدثان لؤلؤة مكتشفة في جزيرة مروح بأبوظبي يعود تاريخها إلى 8 آلاف عام، وصولاً إلى «الدانة» التي تُعد من أندر اللآلئ وأعلاها قيمة.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «مسميات اللآلئ الإماراتية والخليجية في المصادر التاريخية»، ضمن فعاليات الدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أدارتها الشاعرة شيخة الجابري، وكشف خلالها الدكتور سلطان العميمي أن المصادر التاريخية وثّقت أكثر من 70 نوعاً من اللؤلؤ وأكثر من 20 اسماً له، فيما أوضح عبدالله السويدي أن منطقة الخليج العربي كانت تستحوذ على نحو 80% من تجارته العالمية في مطلع القرن العشرين.

شواهد عربية
أكد الدكتور سلطان العميمي أن ارتباط سكان  الإمارات والخليج العربي بالبحر واللؤلؤ يمتد إلى آلاف السنين، موضحاً أن المصادر العربية تقدم شواهد على علاقة سكان المنطقة باللؤلؤ منذ أكثر من 1400 عام. واستشهد العميمي بما أورده العالم أبو الريحان البيروني في كتابه «الجماهر في معرفة الجواهر» حول كثرة أسماء اللآلئ في اللغة العربية، ومنها «الدرة» و«الجمانة» و«الخريدة» و«المرجانة» و«السفانة».
 من جانبه، استذكر عبدالله السويدي اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالحفاظ على هذا الموروث، مستنداً إلى روايات يتناقلها تجار اللؤلؤ في الخليج عن شرائه كميات من اللآلئ خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، دعماً للتجار في مرحلة شهدت تراجع هذه التجارة التقليدية.

 

مسميات

تناولت الجلسة مسميات اللؤلؤ التي لا يزال بعضها مستخدماً في الإمارات والخليج، مثل: «الحصاة»، و«الجمان»، و«الحصباء»، و«الخريدة»، و«الدرة»، و«المها»، و«المرجان».