ليون (أ ف ب)

حتى لا تُحوّل الكمامات الفرنسيين إلى جيش من التعساء مجهولي الهوية، طبعت شركة من مدينة ليون الفرنسية، ابتسامة كل شخص على كمامته. وقال لودوفيك بونوم، المؤسس الشريك لشركة «تشيزبوكس» في ضاحية ليون في شرق فرنسا «أطلقنا هذه العملية في بداية الحجر المنزلي ولم تكن الشركات متجاوبة كثيراً، ولكن الآن بدأ الجميع يدرك أن علينا التعايش مع هذه الكمامات، وبالتالي زاد حجم الطلب لدينا».  وإذ لاحظ بونوم أن «إعادة الموظفين إلى مكاتبهم تعتبر إشكالية كبيرة اليوم»، رأى أن من شأن طبع الابتسامات على الكمامات أن «يريحهم ويضيف شيئاً من المرح» إلى هذه العودة، مشيراً إلى أن «الكمامات الباسمة» مخصصة للموظفين الذي يرغبون في «أنسنة العلاقة» مع زبائنهم، لكن الشركة توفّرها أيضاً للأفراد.