لقاح جديد طوره باحثو معهد باستير الفرنسي يضمن حماية طويلة الأمد من نوبات الربو، ويخفف أعراضه، ما يحسن نوعية حياة ملايين المصابين حول العالم.

ووفق «نيويورك تايمز» الأميركية يحفز اللقاح الجسم لإنتاج أجسام مضادة، وباختباره على الفئران، أنتج 90% من المضادات واحتفظ 60% من الفئران بمستوى جيد بعد عام ما قلل أعراض الربو وإنتاج البلغم، وفرط استجابة مجرى الهواء. ونظراً لانعدام الآثار الجانبية وفعاليته في الربو القصبي التحسسي والوقاية منه، تمت الموافقة على الاختبارات السريرية الأولى على البشر، ويؤكد الباحثون أن النتائج التي نشرت في Nature Communications تبشر بنجاحه أيضاً في علاج الحساسية الغذائية والتهاب الجلد التأتبي.