كشفت سلسلة من الاختبارات، التي جرت في هولندا، أخباراً سارة تتعلق بتنظيم فعاليات بحضور جمهور رغم جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأظهرت الاختبارات أنه من الممكن تنظيم فعاليات بحضور جماهيري خلال تفشي الجائحة.وأعلنت منظمة «فيلدلاب إيفينمنتن» في مدينة لاهاي، اليوم الخميس، أنه وفقا لنتائج الاختبارات، فإن تنظيم حفلات موسيقية وعقد مؤتمرات وتنظيم مسابقات رياضية وإقامة عروض مسرحية، هي أمور ممكنة في ظل ظروف معينة.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، أعدت دراسات بشأن مخاطر الإصابة خلال فعاليات مختلفة، تحت إشراف علمي.
وكان من ضمن هذه الفعاليات، مؤتمر وحفلات موسيقية ومباراة لكرة القدم وعروض مسرحية ومهرجان موسيقي، وكذلك مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» في روتردام الأسبوع الماضي.
وتعين على الحضور في جميع هذه الفعاليات، تقديم اختبار سلبي لكورونا بشكل مسبق. وإلى جانب ذلك، كانت هناك شروط مختلفة، كاستخدام كمامات الوجه، كما تم تحليل السلوك داخل الأماكن المغلقة.
وعكف العلماء، على سبيل المثال، على البحث في مدى انتشار قطرات الرذاذ عند الغناء أو الرقص أو الصراخ. كما قاموا بدراسة خطر العدوى عند الوقوف أو الجلوس في مجموعات كبيرة.
ويرى الباحثون أنه لا يحبذ تنظيم فعاليات كبيرة كالمهرجانات في هذا الوقت.
ورغم انخفاض حالات الإصابة بالفيروس، لا تزال هولندا منطقة عالية المخاطر، حيث يبلغ معدل الإصابة خلال أسبوع حوالي 137 إصابة جديدة لكل 100 ألف شخص.
ومع ذلك، جاء في التقرير أنه يمكن تنظيم جميع الفعاليات مع وجود تهوية جيدة، عند انخفاض خطر العدوى.
وجاء في التقرير أن إجراء اختبارات سريعة أمر ضروري فقط في المناسبات الرياضية، والحفلات التي تقام داخل أماكن مغلقة، والمهرجانات في الأماكن المفتوحة من دون مقاعد ثابتة.
وأوصى الباحثون بإخضاع جميع الزوار لاختبارات بشكل مسبق، في حال كان مستوى المخاطر مرتفعاً. كما أوصى التقرير، بشكل عام، بأن يرتدي الزوار كمامات عند مغادرة مقاعدهم.