كشفت دراسة جديدة أجريت مؤخرا عن اهمية العلاج الجيني من قبل باحثين بريطانيين، أنه يمكن استخدام العلاج الجيني في تحسين الإبصار لدى المرضى المكفوفين المهددين بالعمى.

 

استخدام العلاج الجيني في حل مشاكل العين

وأفادت نتائج الدراسة السريرية، أن خضوع المرضى لـ العلاج الجيني يحدث تحسنا ملحوظا في العينين على المدى الطويل، مما يجعل العلاج الجيني أداة النجاة لهؤلاء المرضى من الإصابة بالعمى.

وجاءت نتائج الدراسة بعدما أجريت التجارب على 14 شخصا من المملكة البريطانية الى جانب 18 شخصا من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا، وقام الباحثون بتتبع جميع المشتركين لمدة أربع سنوات ونصف تقريبا.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة، أنهم قاموا بإجراء التجارب منذ بداية هذا العام على العلاج الجيني والتصدي لأنواع مختلفة وشائعة من العمي، وفقا لما نشر في موقع "ويب ميد".

وتابع الباحثون، أنه يتضمن العلاج الجيني استخدام جينات تصحيحية إلى الخلايا التي يشوبها خلل في العينين، عن طريق استخدام فيروس تمت هندسته وراثيًّا لحمل النسخة الصحيحة من الجينات المعيبة، لوقف موت المزيد من الخلايا ومساعدتها على التجدد وإعادة تصليحها مجددا.

ووجد الباحثون، أن العلاج الجيني لم يوقف المرض فحسب إنما أعاد إلى الحياة بعض الخلايا المحتضرة وحسن رؤية المرضى، وبشكل ملموس في كثير من الحالات المختلفة.

وأكد الباحثون، أن بالإمكان استخدام العلاج الجيني فى عدة مراحل بعد التشخيص المبكر، كما قد يكون العلاج أكثر كفاءة لفئة الشباب، وذلك بسبب عدم تطور المرض بشكل كبير في ذاك الوقت.

وأوضح الباحثون أن بعض المشتركين تلقوا العلاج الجيني لم يعانوا من أي مشاكل في النظر بعد أربع سنوات ونصف من الخضوع له؛ حيث أنه بمجرد أن يتم إصلاح الضرر في الخلايا لن تعود للتضرر مجددا.