أثار فهد هارب من متنزه "تسافو" الوطني في جنوب شرق كينيا، الذعر إثر دخوله منزلا قبل أن يمسك به حراس غابات، على ما أعلن مسؤول عن هيئة حماية الحياة البرية اليوم الجمعة.
ابتعد الحيوان على الأرجح، أمس الخميس، عن المتنزه ودخل إلى مدينة "فوي" المجاورة على بعد 150 كيلومترا من "مومباسا" الساحلية.
ونقل حراس الفهد بعد تهدئته وتغطية رأسه بقطعة قماش، ثم وضعوه في سيارة.
ورغم ازدياد حالات هرب الحيوانات في السنوات الأخيرة، من النادر أن يؤدي ذلك إلى إصابات.
كان أسد أثار الذعر في يوليو إثر ابتعاده عن مسكنه في متنزه نيروبي الوطني إلى حي مكتظ بالسكان في جنوب العاصمة الكينية.
وتخضع السنوريات إلى ضغط متزايد في ظل النمو السكاني الكبير في نيروبي، وهو من الأسرع في أفريقيا.
ويؤكد الناشطون البيئيون أن الأسود كانت تعيش في المنطقة وأن البشر هم الذين استولوا على أراضي لها.