أحمد مراد (القاهرة)
تشهد مدينة الإسكندرية المصرية، إعتباراً من بعد غد، الجمعة، ولمدة ثلاثة أيام متواصلة، حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بالتزامن مع بدء إحدى أبرز وأغرب النوات الـ 18 التي تضرب المدينة الساحلية، والمعروفة بـ "نوة الشمس الصغيرة".
وتبدأ نوة الشمس الصغيرة في الثامن عشر من فبراير من كل عام، وتستمر 3 أيام، وخلالها تشهد مدينة الإسكندرية هطول غزير للأمطار، ويصاحبها رياح شمالية غربية، مع انخفاض في درجات الحرارة.
وعُرفت هذه النوة باسم "الشمس الصغيرة" نظراً لسطوع الشمس خلالها، حتى في فترات تساقط الأمطار.

ورفعت الأجهزة التنفيذية في المحافظة الساحلية حالة الطوارئ ودرجة الاستعداد القصوى بالأحياء المختلفة للتعامل الفوري مع حالة الهطول الغزير للأمطار المتوقعة، عبر نشر العشرات من سيارات كسح وشفط مياه الأمطار من الشوارع والميادين العامة.

وتتعرض مدينة الإسكندرية لـ 18 نوة خلال فصول السنة المختلفة، وعادة ما تصاحبها أحوال جوية غير مستقرة، وقد وضع صيادي الإسكندرية القدامى جدولاً بمواعيد هذه النوات، وأطلقوا عليها أسماء محددة.

والنوة عبارة عن ظاهرة جوية يزداد فيها نشاط الرياح مع أمطار تتباين في شدتها، وتنشأ نتيجة اضطرابات جوية تظهر خلالها دوامة هوائية دائرية أو بيضاوية ذات ضغط منخفض وسط مساحة ضغطها مرتفع، وتندفع فيها الرياح علي شكل حلزوني نحو مركز منخفض، بحيث يكون سيرها ضد اتجاه عقارب الساعة.