ترجمة: عزة يوسف 

شهد العامان الماضيان صعوبة بالغة على العالم، نظراً للقيود التي فرضتها جائحة كورونا على مختلف القطاعات، فيما حافظت تكنولوجيا علوم الحياة على استقرارها. وعرض موقع Science Times الأميركي المتخصص بالأبحاث العلمية بعض أحدث اتجاهات التوظيف في قطاع التكنولوجيا.

1 - الذكاء الاصطناعي 
من المحتمل أن يشهد المستقبل القريب توظيف المزيد من خبراء الذكاء الاصطناعي ومهندسي البرمجيات، ولاسيما من قبل شركات الهندسة الطبية الحيوية، حيث شهد المجال نضوجاً بدرجة كافية لتقديم مساهمات كبيرة في علوم الحياة وأصبح أداة مهمة في التجارب السريرية. وساهمت الأجهزة المحمولة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في جوانب مختلفة من علاج الأمراض وتشخيصها، ما يجعل الطلب على هذه الخبرات ينمو في المستقبل.

2 - البيئة والحوكمة 
تتعامل شركات علوم الحياة مع المعايير العالمية الجديدة البيئية والاجتماعية والحوكمة، وستصبح هذه المعايير في الصدارة بالنسبة للمستثمرين وأصحاب المصالح في مختلف الشركات. وبحلول نهاية العقد الحالي، سيتعين على معظم الشركات المساهمة في مكافحة تغير المناخ وتطوير استراتيجيات بيئية متعمقة بهدف خفض البصمة الكربونية، وسيكون مستشارو العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة مطلوبين بكثرة.

3 ـ الرقمنة
تُعتبر الرقمنة إحدى أهم العمليات للشركات، بدءاً من العمليات التجارية، إلى الموارد البشرية والبحث والتطوير. ونظراً لأن جائحة «كورونا» أدت إلى تسريع التعاون عن بُعد بين الشركات، لاسيما في مجال الأدوية، فقد أصبحت صناعة علوم الحياة تعمل جاهدة للحاق بتمويل الصناعات التي تعمل في الفضاء الرقمي.

4 - تحليل البيانات 
أضافت رقمنة الطب ونمو سوق الأدوية الشخصية قيمة كبيرة للبيانات في علوم الحياة؛ لذلك تقود شركات المستحضرات الصيدلانية الحيوية تقنيات جديدة، مثل اختبار الجينات وجمع معلومات أكثر قيمة وتفصيلاً عن المرضى، ما عزز دور خبراء تحليل البيانات.