قلل جسم مضاد ناهض تم تطويره حديثًا من أمراض الأميلويد في الفئران المصابة بمرض الزهايمر، مما يشير إلى أنه سيكون واعداً كعلاج محتمل للمرض، وفقًا لفريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة هيوستن في الولايات المتحدة. 
الناهض أو المستنهض هو مركب كيميائي يرتبط بالمستقبلات فينشطها لإنتاج استجابة بيولوجية.
وجد البحث، الذي قاده المؤلف الكبير الدكتور زيقيانق آن والبروفيسور روبرت ولش، الأستاذ في جامعة هيوستن، أن الجسم المضاد يستهدف مستقبلاً محفزاً ويقلل من عبء الأميلويد، ويخفف من تلف الخلايا العصبية، ويخفف التدهور المعرفي لدى الفئران المصابة بمرض الزهايمر. 
نُشرت الدراسة، اليوم الأربعاء، في مجلة "Science Translational Medicine".
قال آن، مدير معهد تكساس للعلاجات إن "العلاج المعتمد على الأجسام المضادة هو طريقة دوائية قابلة للتطبيق لعلاج مرض الزهايمر"، مضيفا أن "أحد مجالات التركيز الرئيسية في معهد تكساس للعلاجات هو تطوير تقنيات لتقديم العلاجات القائمة على الأجسام المضادة من أجل العلاج المحتمل للمرض".
وهذا المستقبل  TREM2، الذي يستهدفه الجسم المضاد، هو عبارة عن مستقبل أحادي التمرير يتم التعبير عنه بواسطة الخلايا الدبقية وهي خلايا داعمة تعمل كقمامة في الجهاز العصبي المركزي. تلعب الخلايا الدبقية الصغيرة دورًا مهمًا في إزالة الأميلويد الذي يتجمع حول لويحات "بيتا أميلويد"، وهي السمة المميزة لمرض الزهايمر.
بينما أظهرت الأبحاث السابقة أن المستقبل TREM2 يلعب دورًا مهمًا في الفيزيولوجيا المرضية لمرض الزهايمر، تشير النتائج الأخيرة إلى أن زيادة تنشيطه يمكن أن تكون لها آثار علاجية مثل تحسين الإدراك.
ويؤكد نينغيان زانغ، المؤلف الكبير المشارك والأستاذ في معهد تكساس للعلاجات أنه "من خلال الاستفادة من إمكانات اكتشاف الأدوية الفريدة للأجسام المضادة في جامعة هيوستن والتعاون مع العلماء ذوي الخبرة التكميلية، أظهرنا جدوى هندسة الأجسام المضادة المناهضة متعددة التكافؤ لتعزيز وظائف الخلايا الدبقية الصغيرة وتقليل أمراض الأميلويد في المختبر وفي الجسم الحي، مضيفا "يتيح هذا النهج الهندسي للأجسام المضادة تطوير علاجات فعالة تستهدف مرض الزهايمر".