أبوظبي (الاتحاد)

يجتمع نجما هوليوود، جورج كلوني وجوليا روبرتس في فيلم Ticket to Paradise، ليقدما فيلماً كوميدياً رومانسياً بامتياز، تحمل أحداثه عودة عبق كوميديا التسعينيات، وشارك في بطولته بيلي لورد ولوكاس برافو وموران كين وسارة لاينش، وهو من تأليف أول باركر ودانيال بيبسكي وﺇﺧﺮاﺝ أول باركر.
الفيلم الذي يعرض حالياً في صالات السينما المحلية، تدور قصته بعد 20 عاماً مرت على انفصال الرجل الثري «ديفيد» الذي جسده جورج كلوني وتاجرة التحف الفنية «جورجيا» التي لعبت دورها جوليا روبرتس. وكانت ثمرة زواجهما الذي دام 5 سنوات، إنجاب ابنتهما «ليلي» التي جسدتها كاتلين ديفر وعاشت في حضانة أمها، وكانت تلتقي بوالدها في العطلات، ما جعلها أقرب لوالدها المُحب المرح الذي يُدللها، وأكثر صداماً مع أمها التي تتحمل تبعات التربية والتوجيه، لكنها تعاني دائماً من تصرفات والديها غير الناضجة.

فارس الأحلام
تبدأ الأحداث بعدما تخرجت «ليلي» في الجامعة، وقبل استعدادها لبداية حياتها العملية، قررت مكافأة نفسها بالذهاب إلى رحلة بصحبة صديقتها المقربة إلى جزيرة بالي في إندونيسيا، وهناك تلتقي بشاب من أهل البلد يعمل غواصاً يدعى «جيدي»، تجد فيه فارس أحلامها، ويجد فيها أميرة أحلامه، ويقررا الزواج.

تفاهم فني
وبالرغم من أن القصة رومانسية تقليدية عن ابنة المدينة التي تنبهر بشاب من قرية نائية في بلد مختلف ثقافياً، إلا أن التفاهم الفني والكيمياء المشتركة والأداء المميز الذي يجمع كلوني وروبرتس في الفيلم، أمور أسهمت في منح الفيلم مشاهد عفوية وتلقائية، تجعل المشاهد يعيش لحظات من السعادة والضحك. ونجح البطلان في رسم علاقة ثنائي يحمل الكثير من التناقضات، بالرغم من علاقتهما الودية القائمة على التربص لبعضهما والسخرية الدائمة، مع حرصهما على تمثيل دور الوالدين المتفاهمين أمام ابنتهما.

هدنة ومؤامرات
ومع عدم اتفاقهما على العديد من الأمور، إلا أن الظروف تجمعهما بعد سنوات من الانفصال، لحضور خطوبة ابنتهما في بالي، ويتفقا على إيقاف الأعمال العدائية بينهما، وأخذ هدنة لتنفيذ مهمتهما في إفشال هذا الزواج المتسرع، وإنقاذ ابنتهما من الخطأ نفسه الذي ارتكباه في الماضي، وتوجيهها إلى تأسيس حياة عملية قبل التفكير في الزواج. وهنا تحدث مواقف مضحكة، لاسيما أنهما نفذا العديد من المؤامرات، وكانت ابنتهما في كل مرة تفسد مؤامراتهما في إطار كوميدي.