أكثر من مليون ملف معلوماتي تم تحميلها من المركز العلمي لـ «مسبار الأمل»، مقدماً للبشرية كنزاً من البيانات حول الغلاف الجوي لكوكب المريخ، جعله مرجعاً معتمداً للكثير من الدراسات الجامعية والأوراق العلمية التي تبحث في علم الكواكب. وتم إطلاق المركز ليكون منصة مفتوحة تتيح الوصول المجاني للبيانات التي يجمعها المسبار منذ وصوله إلى مدار المريخ في فبراير 2021، لتكون الإمارات من أوائل الدول التي تتيح هذه المعلومات العلمية القيمة دون قيود. وتغطي البيانات التي يوفرها المركز العلمي للمسبار معلومات دقيقة يتم جمعها من ثلاثة أجهزة علمية مبتكرة على متن المسبار، هي: مقياس الأطياف بالأشعة فوق البنفسجية، ومقياس الأطياف بالأشعة تحت الحمراء، وكاميرا الاستكشاف الرقمية.