خولة علي (أبوظبي)
جمعت ريمان عبدالله إبراهيم بين الإبداع الأدبي، والتميز الأكاديمي، والقيادة المجتمعية، لتمثل نموذجاً مشرفاً للفتاة الإماراتية الطموحة والمتميزة. فهي عضو في البرلمان الإماراتي للطفل، وكاتبة في أدب الطفل، ولديها 9 إصدارات هادفة، حازت من خلالها جوائز أدبية عدة على المستويين المحلي والدولي. كما تم اختيارها سفيرة للحياة الرقمية الآمنة من قبل دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، تقديراً لدورها الفاعل في التوعية المجتمعية، حتى باتت صوتاً ملهماً لأجيال المستقبل. 

غرس القيم 
ألفت ريمان قصصاً وإصدارات أدبية تضيء عوالم الصغار بحكايات هادفة، تتمحور حول العادات والتقاليد، والغذاء الصحي، والسعادة، وأوضحت أنها بدأت مسيرتها في القراءة في سن الرابعة، وكتبت أول قصة لها في الثامنة من عمرها، وكان لحفظها القرآن الكريم الدور الأكبر في تعميق حبها للغة العربية وتعزيز مهاراتها في الكتابة، وقالت: واصلت تطوير مهاراتي وقدراتي بدعم أسرتي، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في الورش الفنية والدورات التدريبية الخاصة بالكتابة الإبداعية، ما ساعدني على تقديم ورش تدريبية للأطفال، بهدف غرس القيم والمفاهيم الإيجابية، وترك أثر إلهامي في نفوسهم، وأسهم هذا العطاء في بناء شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي. 

طموح 
الطموح حافز يدفع الإنسان نحو تحقيق الأهداف وبناء مستقبل مشرق، بحسب ما أكدته ريمان، وقالت: أطمح إلى أن أصبح كاتبة إماراتية تصل بكلماتها إلى أطفال العالم، وأؤمن بأن العزيمة القوية لا تعرف المستحيل. وأشارت إلى أنه على الرغم من تعدد مسؤولياتها، إلا أنها استطاعت أن توازن بين دراستها، وموهبتها، ومشاركاتها في أبرز معارض الكتب مثل معرض «الشارقة الدولي للكتاب»، ومعرض «أبوظبي الدولي للكتاب»، ومهرجان «الشارقة القرائي للطفل». 

إنجازات 
وتحدثت ريمان عن أبرز إنجازاتها، حيث حصدت جائزة «الشارقة للتفوق التربوي»، وجائزة «الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة» في القرآن الكريم، وجائزة التسامح للكتابة الإبداعية، وجائزة «الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال»، وجائزة «المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر». بالإضافة إلى حصولها على المركز الأول في مسابقة «صيف بلا فراغ» عن فئة صديق المكتبة، وجوائز الابتكار على مستوى الدولة في مسابقة «المبرمج الصغير»، والمركز الأول في مسابقة «مستقبل المخترعين» من جمعية المخترعين الإماراتية.

الطالبة الموهوبة
حازت ريمان عبدالله لقب الطالبة الموهوبة من قبل مركز «حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار»، إلى جانب انضمامها إلى برنامج «محمد بن راشد للطلبة المتميزين». كما حظيت بشرف تمثيل جيلها ضمن أبطال الحياد المناخي في مؤتمر الأطراف COP28، بالشراكة مع منظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم.