الشارقة (الاتحاد)

قدّم مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة، لكبار ممثلي المدارس والأكاديميات المتخصصة في فنون الفروسية الكلاسيكية ونخبة الفرسان في المنطقة والعالم، صورة حيّة لجماليات التراث الإماراتي وتفرّده الفني، خلال سلسلة ورش وعروض حية جسّدت التقاطع بين دقّة الفروسية وأناقة الحرفة اليدوية الإماراتية. جاء ذلك خلال مشاركة المجلس في فعاليات افتتاح «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية» بمقرها في جزيرة الجبيل بأبوظبي. وقالت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: «نحرص على أن تكون مشاركاتنا في المحافل الدولية والمحلية مساحة للحوار تبني جسوراً بين الثقافات والفنون، فنحن لا نقدّم الحرف كمنتج، بل كفلسفة جمالية تعبّر عن طريقة الإنسان الإماراتي في فهم العالم والتعبير عن هويته وقيمه».