لكبيرة التونسي (أبوظبي)
تتصدّر الإمارات مشهد الترفيه الهادف، وأصبحت الوجهة المفضلة للأُسر، لما تزخر به من فعاليات ومهرجانات عالمية، في مختلف المواسم والمناسبات. وتستقطب الزوّار من مختلف أنحاء العالم، للاستمتاع بالأنشطة الثقافية والتراثية والترفيهية المتنوعة، وسط أجواء من الأمن والاستقرار، وضمن بيئة تجمع الشعوب ومختلف الثقافات، لترسخ مكانتها دولة مزدهرة تتبنّى الابتكار في مختلف القطاعات. ومع إعلان القيادة الرشيدة، 2026 “عام الأسرة”، تواصل الإمارات وضع الأسرة في قلب أولوياتها، عبر الاستثمار في جودة الحياة وتوفير بيئة مستقرة تضمن الرفاه النفسي والأمان المجتمعي.
حقّقت الإمارات إشعاعاً سياحياً لافتاً، وباتت وجهة عائلية لمن يبحث عن الترفيه الهادف، حيث الثقافة، والتراث، والعادات، والتقاليد، والأنشطة ضمن تصاميم إبداعية، ما يوفّر للكبار والصغار تجربة تعليمية وترفيهية متفردة، تجمع بين التكنولوجيا والمؤثرات البصرية، واللوحات الإبداعية والأنشطة التفاعلية الحرة في الهواء الطلق، في رحلة تزخر بالاستكشاف والابتكار والإبداع.
وتشهد الإمارات، مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والترفيهية، التي تحتضنها مختلف إمارات الدولة، وتشمل المبادرات السياحية، التي تستهدف الزوّار من المنطقة والعالم، مع التركيز على جذب السياحة العائلية، من خلال سلسلة من المهرجانات والفعاليات التي تضع الأسرة على قائمة اهتمامها.
«مهرجان الشيخ زايد»
«مهرجان الشيخ زايد»، الذي يقام سنوياً في منطقة الوثبة بأبوظبي، يقدّم أنشطة تراثية وترفيهية محلية ودولية، ويحظى بمكانة رفيعة ضمن خريطة المهرجانات العالمية، ويزخر بالأنشطة التي تجمع الأسر عبر أجواء من التلاقي والمرح في مختلف الفعاليات.
«مهرجان أم الإمارات»
يحتفي «مهرجان أم الإمارات»، الذي يقام سنوياً على كورنيش أبوظبي وفي منطقتَي العين والظفرة، بالإبداع المعاصر، ويقدِّم برنامجاً غنياً بالأنشطة للأسر والأصدقاء، ويعزِّز مكانة أبوظبي عنواناً للأصالة والابتكار والتجارب الاستثنائية، ووجهة مفضلة للكبار والصغار.
«مهرجان الحصن»
يحظى «مهرجان الحصن» بمكانة كبيرة عند الأُسر الإماراتية والمقيمة، ويحتفي سنوياً بموروث الإمارات الحي وثقافتها المعاصرة، ويدعم رسالته الرامية إلى صون عناصر التراث الثقافي والتاريخ والتقاليد الغنيّة، والإسهام في ترسيخ الفخر بالهوية الوطنية ومشاركتها مع العالم للتعريف بجوهرها من قلب الحصن الشامخ، ويسلّط الضوء على أسلوب حياة أجيال من الإماراتيين وتقاليدهم وإنجازاتهم وكفاحهم.
«التراث البحري»
يجذب «مهرجان التراث البحري» أفراد الأسرة، ويشكِّل سنوياً إضاءة على دور البحر في رسم جزء من الهوية الإماراتية، ويقدِّم على كورنيش أبوظبي، باقة من الأنشطة التفاعلية والبرامج الثقافية والتراثية، ويزخر بالكثير من الفعاليات التي تستقطب الأسر من مختلف الجنسيات، للتعرف على تراث أهل الساحل، والاستمتاع بالأنشطة المستوحاة من عادات وتقاليد وتراث أهل الساحل.
«ليوا الدولي»
يحتفي «مهرجان ليوا الدولي» في منطقة الظفرة سنوياً بالتراث الإماراتي العريق، ويُعد وجهة مفضلة للأسر والأصدقاء، ويحفل بالفعاليات والمغامرة وتحديات السرعة، والحفلات الموسيقية الحية، والتجارب الثقافية والترفيهية، التي تلبي تطلعات الجميع وسط الكثبان الرملية.
«الحِرف والصناعات»
يوفِّر «مهرجان الحِرف والصناعات التقليدية» سنوياً في سوق القطارة بالعين، منصة تحتفي بالحِرف والعادات والتقاليد الأصيلة، والصور المجتمعية التي رافقت الحِرفيين الذين ساهموا في صون الحِرف اليدوية الإماراتية. ويسلِّط الضوء على تراث الأجداد ونقل المهارات والمعارف الخاصة بهذه التقنيات التقليدية للأجيال، وسط إقبال أسري كبير.
«مهرجان منصور»
يمنح «مهرجان منصور» الأسر والأطفال تجربة استثنائية، تمزج بين الترفيه والتعليم، ضمن أجواء تفاعلية، ويقدِّم برنامجاً غنياً بالأنشطة والفعاليات الاستثنائية، ضمن تجارب مشوِّقة مليئة بالإبداع والاستكشاف.
«القرية العالمية»
تتميز «القرية العالمية» في دبي ببرامجها العائلية التي تستقطب الزوّار من مختلف أنحاء العالم، وتمثِّل وجهة فريدة تجمع ثقافات الشعوب في مكان واحد. وتُعد «القرية العالمية» من أبرز المعالم السياحية والترفيهية في الإمارة، حيث تفتح أبوابها كل عام لتصطحب الزوّار في جولة عبر القارات، من الأجنحة العالمية المتنوعة، إلى العروض الترفيهية الحيّة التي تسرد حكايات الشعوب، وتقدّم تجربة غنية تمزج بين الثقافة والطعام والفن.
ولأنها وجهة تناسب أفراد الأسرة، تقدّم «القرية العالمية» تمازجاً متكاملاً من الترفيه والتسلية، يشمل الألعاب والعروض الحية والمفاجآت المستمرة طوال الموسم.