أبوظبي (الاتحاد)
اختتم «مهرجان الشيخ زايد» فعاليات ليلة رأس السنة الميلادية بتحقيق نجاح استثنائي منقطع النظير، مؤكداً مكانته كأحد أبرز الأحداث الاحتفالية العالمية، بعد ليلة تاريخية شهدت تحطيم 5 أرقام قياسية عالمية، وسط حضور جماهيري ضخم وتغطية إعلامية دولية غير مسبوقة.
وشهد المهرجان، توافد أكثر من 163 ألف زائر منذ الساعات الأولى من يوم 31 ديسمبر، للمشاركة في الاحتفالات واستقبال العام الجديد 2026، فيما تابع أكثر من نصف مليون شخص عروض الألعاب النارية في الساحات والميادين المحيطة بالمهرجان. وحظيت فعاليات ليلة رأس السنة بتغطية إعلامية واسعة، حيث تسابقت أكثر من 600 قناة فضائية ووكالة أنباء عالمية على نقل الحدث، بينها رويترز، وCNN التي خصّصت استوديو بث مباشر من داخل المهرجان، ناقلةً للعالم تفاصيل الاحتفال والإنجازات القياسية التي تحققت.
دقائق تكتب التاريخ
سجّل «مهرجان الشيخ زايد» إنجازاً عالمياً جديداً، بتحطيم 5 أرقام قياسية عالمية والدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عبر تنفيذ أكبر عرض ألعاب نارية في العالم، امتد لمدة 62 دقيقة متواصلة، في إنجاز غير مسبوق يعكس أعلى معايير التخطيط والتنفيذ في تنظيم الفعاليات الكبرى. شمل الإنجاز تنفيذ أكبر عدد من بالونات الألعاب النارية الشلالية خلال 30 ثانية، وأكبر عدد من الألعاب النارية بصوت صافرة الذئب خلال 30 ثانية، وأكبر عدد من الألعاب النارية الرعدية خلال 30 ثانية، وأكبر عدد من الألعاب النارية ذات الحلقات خلال 30 ثانية، في عرض بصري مهيب.
لوحات جوية
وشهدت ليلة رأس السنة، تقديم أضخم عرض لطائرات الدرون في العالم، بمشاركة 6500 طائرة درون في طلعة واحدة، استمرت 20 دقيقة، شكّلت خلالها 9 لوحات جوية عملاقة عُرضت لأول مرة في التاريخ، تزامناً مع العدّ التنازلي لاستقبال العام الجديد، في مشهد أبهر الحضور ورسّخ تفوّق المهرجان تقنياً على الساحة العالمية.
رسالة استدامة
في خطوة تعكس التزام المهرجان بالاستدامة، شهدت الليلة إطلاق 500 ألف بالون صديق للبيئة، يحتوي كل منها على بذور لأشجار ونباتات محلية، لتتحول لحظة الاحتفال إلى رسالة بيئية تحمل أبعاداً إنسانية ومستقبلية، وتؤكد دمج الاستدامة ضمن كبرى المناسبات العالمية.
تنوّع ثقافي
وتألقت ساحات المهرجان بعروض تراثية إماراتية أصيلة، شملت فنون العيالة والرزفة والندبة، إلى جانب عروض الفرق العالمية وأجنحة الدول المشاركة، ما أضفى طابعاً ثقافياً متنوعاً عزّز من ثراء التجربة للزوّار، وجسّد روح التلاقي الحضاري التي يتميز بها المهرجان.
تجربة متكاملة للعائلات
استمتع الأطفال والعائلات ببرامج ترفيهية وتعليمية متنوعة، شملت مدينة الألعاب، مسرح الطفل، والعروض التفاعلية، لتقدم ليلة رأس السنة تجربة شاملة تلبي تطلعات مختلف الفئات العمرية.
نجاح جديد
يؤكد هذا النجاح الكبير، حرص «مهرجان الشيخ زايد» على تقديم تجربة احتفالية عالمية، تجمع بين التراث الإماراتي الأصيل، وأحدث التقنيات العالمية، وترسِّخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية للاحتفالات الكبرى، في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة الزوار والمتابعين حول العالم.