لكبيرة التونسي (أبوظبي)
يختتم «مهرجان أم الإمارات» فعالياته غداً الأحد، على كورنيش أبوظبي، وجاء الحدث بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ضمن تصميم ملهِم وإبداعي، مستوحى من الفضاء تحت شعار «فوق الخيال». ونجح المهرجان في استقطاب آلاف الأسر والأفراد من مختلف فئات المجتمع، وقدم تجربة استثنائية ملأت شغف الكبار والصغار، وجمع بين التكنولوجيا والمؤثرات البصرية، واللوحات الإبداعية، والأنشطة التفاعلية في الهواء الطلق. وتألق الحدث البارز في ليلة رأس السنة بعرض مبهر لرسومات الدرون التي زينت سماء أبوظبي واحتفت بـ «عام الأسرة».
الواقع المعزَّز
ضمن تصاميم إبداعية ساحرة يُترجَم شعار «فوق الخيال» على أرضية الحدث الملهِم، المستوحى من عالم الفضاء والكواكب والمجرات، ما يوفّر تجربة تعليمية وترفيهية متفردة، يكتشفها الزائر ضمن فضاء متميز، يمزج بين التكنولوجيا والواقع المعزَّز بالأنشطة الحرة. ويصطحب المهرجان الزوّار إلى عوالم تتخطى حدود الأرض، في رحلة تزخر بالاستكشاف والابتكار والإبداع، من خلال تصميم يجمع بين الخيال والمستقبل، وعروض ضوئية جذابة مستوحاة من الفضاء، منها عروض الدرون المبهرة، في تجربة لا تُنسى.
أجواء خيالية
وذكرت الهنوف يوسف الحمادي، من مكتب أبوظبي للفعاليات، أن رسومات الدرون التي زيّنت سماء «مهرجان أم الإمارات» تستلهم فكرتها من شعار «فوق الخيال»، وتضمنت شخصيات وعناصر بصرية تم تقديمها بما يعكس أجواءه الخيالية وتجربته الغامرة. وأضافت: تم تقديم عروض الدرون مرتين يومياً، ما أتاح لعدد أكبر من الزوّار فرصة الاستمتاع بهذه التجربة البصرية الاستثنائية.
وأوضحت الحمادي، أن العروض تهدف إلى تعزيز التجربة الترفيهية والبصرية للزوّار، وتجسد مفهوم «فوق الخيال» بأسلوب مبتكر وحديث. وقالت: احتفى المهرجان بـ «عام الأسرة»، وقدم عرضاً إبداعياً أضاف بعداً جديداً لتجربته، وجعل السماء جزءاً من عالمه الخيالي، فيما ركزت عروض الدرون بشكل أساسي على تقديم الشخصيات البصرية الخاصة بالمهرجان. وتعتمد العروض على السرد البصري والعناصر الخيالية أكثر من استخدام العبارات النصية، لتقدّم تجربة غامرة تعبّر عن روح «مهرجان أم الإمارات»، كما أن العروض التي قُدّمت في ليلة رأس السنة صمّمت من أجل الابهار.
التحول الرقمي
تمكّن «مهرجان أم الإمارات» من إبراز دور التكنولوجيا في دعم المواهب المحلية وتطوير القطاعات المختلفة، مقدماً تجارب ومغامرات وألعاباً وأنشطة تستخدم تقنيات حديثة لتعزيز تفاعل الزوار، حيث لم يقتصر دور التكنولوجيا في الحدث البارز على جانب واحد، بل جاء ليقدم محتوى ترفيهياً وتعليمياً يعكس طموحات الإمارات في الابتكار والتحوّل الرقمي. ويدمج المهرجان التكنولوجيا من خلال تجارب غامرة مستوحاة من الفضاء، ومنصات معرفية مثل «برنامج الجينوم الإماراتي»، الذي يركز على الطب الشخصي والحلول الصحية المستقبلية، وورش عمل علمية إبداعية، وعروض تفاعلية تبرز الابتكار الرقمي والمحلي، ما يجعله تجربة تجمع بين الترفيه والاطلاع على أحدث التقنيات وتطبيقاتها في مجالات الصحة والعلوم والمجتمع.
بين الأضواء والألوان
زوّار «مهرجان أم الإمارات» يدركون التفاعل بين الأضواء والألوان، التي تضفي تأثيرات درامية مميّزة خلال الليل، حيث تحوَّل الحدث إلى مساحة نابضة بالحياة والمغامرات الرائعة، فكل ركن فيه يزخر بالحيوية والطاقة والألوان الرائعة. كما شهد تجسيداً لموضوع الفضاء بأفضل صورة، ما يوفر شعوراً بعيش تجربة استثنائية، ويوفر تبايناً بصرياً متناغماً مع الزوايا والعناصر الخطيّة، من خلال المزج بين الفن والتكنولوجيا ورواية القصص المستوحاة من عالم الفضاء، ليثير الدهشة ويعزِّز روح الإبداع ضمن تجربة مبهجة للجميع.
عوالم خيالية
يتميّز «مهرجان أم الإمارات» بتصاميم مستوحاة من الفضاء وتجارب ترفيهية غامرة، تعتمد على التقنيات البصرية والصوتية، لتقدم عوالم خيالية للزوّار، وورش عمل علمية وإبداعية، وأخرى مخصَّصة للأطفال والشباب، ما يتيح فرصة للتفاعل المباشر مع مفاهيم العلوم والتكنولوجيا والهندسة بطريقة ممتعة.