ترجمة: أحمد عاطف
تُعد إعادة تسخين الطعام من العادات اليومية الشائعة في كثير من المنازل، لاسيما مع الاعتماد على الوجبات المُعدة مسبقاً، لكن عليك أن تحذر من أن بعض الأطعمة قد تتحول إلى مصدر خطر صحي عند إعادة تسخينها، نتيجة نمو بكتيريا ضارة أو حدوث تغيرات كيميائية في مكوناتها.
وبحسب خبراء تغذية، فإنه من الضروري تبريد الطعام المطبوخ سريعاً ووضعه في الثلاجة خلال وقت قصير، وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، وإعادة تسخين الطعام مرة واحدة فقط، والتأكد من وصول الحرارة إلى كل أجزائه، أو تجنُّب إعادة تسخينه تماماً في حالة الأطعمة عالية الخطورة.
1 - الأرز
يُعد الأرز المطبوخ من أكثر الأطعمة عُرضة للمخاطر عند إعادة تسخينه. فبعد الطهي، قد يحتوي على بكتيريا تسمى «العصوية الشمعية» Bacillus cereus، التي تستطيع البقاء حية حتى بعد التسخين. ويمكن لهذه البكتيريا أن تنتج سموماً لا تزول بالحرارة إذا تُرك الأرز في درجة حرارة الغرفة قبل تبريده، ما يزيد احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي.
2 - البطاطس
تجنّب إعادة تسخين البطاطس التي تُترك خارج الثلاجة لفترات طويلة، خاصة إذا كانت ملفوفة بورق الألومنيوم أو محفوظة في أوعية محكمة. ومن الممكن أن يسبب ذلك نمو بكتيريا «المطثية الوشيقية» Clostridium botulinum المسببة للتسمم الوشيقي، وهو من أخطر أنواع التسمم الغذائي، ولا يمكن التخلص من سمومها بإعادة التسخين.
3 - البيض
الأطعمة التي يدخل البيض في مكوناتها، مثل الأومليت أو بعض المخبوزات، قد تصبح غير آمنة عند إعادة تسخينها إذا لم تُحفظ بشكل سليم. قد يؤدي التخزين غير الصحيح إلى تكاثر بكتيريا «السالمونيلا». كما أن التسخين غير المتساوي، لاسيما في الميكروويف، يجعل أجزاء من الطعام غير آمنة للاستهلاك.
4 السبانخ
الخضراوات الورقية، وعلى رأسها السبانخ، تحتوي على نسب طبيعية من «النيترات»، وعند طهيها ثم تبريدها وإعادة تسخينها، قد تتحول هذه «النيترات» إلى مركبات أكثر ضرراً، مثل «النتريت» و«النتروزامينات»، والتي ترتبط بمشكلات صحية، خصوصاً لدى الأطفال والرضع.
5 الدجاج واللحوم
إعادة تسخين الدجاج واللحوم تتطلب حذراً خاصاً، فالأطعمة الغنية بالبروتين قد تتغير بنيتها عند التبريد ثم التسخين، ما يجعلها أكثر صعوبة في الهضم، إضافة إلى احتمالية بقاء بكتيريا ضارة إذا لم تصل الحرارة إلى كل أجزاء الطعام بشكل متجانس.