توجه صاروخ ناسا العملاق الجديد إلى منصة الإطلاق، اليوم السبت، استعداداً لرحلة تهدف إلى إرسال رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة إلى الأرض، في أول مهمة مأهولة من نوعها منذ أكثر من نصف قرن.
ويتوقع أن تتم الرحلة مطلع شهر فبراير المقبل.
وبدأ الصاروخ الذي يبلغ طوله 322 قدماً (98 متراً) رحلته البطيئة بسرعة 1 ميل في الساعة من مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي للفضاء عند الفجر.
ويتوقع أن تستمر رحلة الصاروخ إلى منصة الإطلاق، والتي يبلغ طولها أربعة أميال (ستة كيلومترات)، حتى حلول الليل.
وتجمع حشد غفير من العاملين بمركز الفضاء وعائلاتهم قبل الفجر، في طقس بارد لمشاهدة مثل هذا الحدث الذي طال انتظاره، والذي تأجل تنفيذه لسنوات.
وتجمع هؤلاء قبل انطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي من المبنى، الذي تم تشييده خلال ستينيات القرن الماضي لصواريخ ساتورن 5 التي أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر ضمن برنامج أبولو.
وقاد الحشد الغفير المدير الجديد لناسا جاريد إسحاقمان وجميع رواد الفضاء الأربعة المكلفين بالمهمة. وبوزن يبلغ 11 مليون رطل (5 ملايين كيلو جرام ) تحرك صاروخ نظام الإطلاق الفضائي وكبسولة طاقم رواد أوريون أعلاه، على متن ناقلة ضخمة كانت تستخدم إبان عصري أبولو ومكوك الفضاء. وتم تحديث هذه الناقلة لتتحمل الوزن الإضافي لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي.
صاروخ ناسا الجديد يتجه نحو منصة الإطلاق استعداداً لرحلة حول القمر
المصدر: د ب أ