الشارقة (الاتحاد) كشف مهرجان التصوير الدولي «اكسبوجر 2026» عن 5 عوالم جديدة تقدَّم عبر مناطق متخصصة تفتح أمام الزوّار مسارات متنوعة لاكتشاف الصورة من زوايا متعددة، ضمن تجربة متكاملة يُتوقع أن تستقطب أكثر من 30 ألف زائر. وتشمل هذه المناطق: التصوير الميداني الذي يوثّق تفاصيل الحياة اليومية، والتصوير الرياضي والحركي، وتصوير الطبيعة والحياة البرية، وتصوير الرحلات والمغامرات، إلى جانب التصوير الفني والإبداعي.

وتعزّز هذه الإضافات تجربة الزوار من خلال انتقالهم بين عوالم بصرية تجمع بين المشاهدة والمعرفة والتفاعل، وتقدّم الصورة بوصفها أداة لفهم الإنسان وتحولات العالم من حوله. وتضم المناطق الـ 5 عشرات المعارض الفنية، بمشاركة نخبة من المصورين الدوليين، إلى جانب برنامج متنوع من الجلسات واللقاءات المتخصصة المرتبطة بكل منطقة، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الذي يُقام في الجادة بالشارقة خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير، ما يعزّز تنوّع التجربة التي يقدّمها المهرجان ويمنح الزوار مسارات متعددة للاطلاع على الصورة بوصفها أداة توثيق ومعرفة وثقافة. ويعتمد «اكسبوجر 2026» في نسخته العاشرة، التي تقام تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري»، بنية شاملة تقوم على 10 مناطق متخصصة تشكّل مجتمعة خريطة التجربة البصرية للمهرجان.وإلى جانب المناطق الـ 5 الجديدة، تضم هذه البنية منطقة أثينا، ومنطقة مشروع عدسة العالم، ومنطقة التصوير الصحفي، ومنطقة البورتريه والناس، ومنطقة القمة البيئية، ومنطقة المشاريع الوثائقية، بما يعكس اتساع القضايا التي يتناولها المهرجان عبر الصورة، من الهوية والذاكرة إلى النزاعات والبيئة والتحولات

الاجتماعية.

التصوير الميداني
تقدّم منطقة «التصوير الميداني» معارض فوتوغرافية تركِّز على توثيق الحياة اليومية في المدن والفضاءات العامة، من خلال أعمال تعتمد على العفوية والملاحظة المباشرة. ويشارك في هذه المنطقة المصور الأرجنتيني غييرمو فرانكو الذي يقدّم مشروعه «هناك عيناي الصغيرتان». وترافق المعارض ست جلسات حوارية تناقش التصوير في الفضاء العام، وحدود الخصوصية، وبناء القصة البصرية من التفاصيل العابرة للحياة الحضرية.
التصوير الرياضي والحركي
تضم منطقة «التصوير الرياضي والحركي» معرضين فوتوغرافيين، وتتناول الحركة والرياضة بوصفهما مساحة للتعبير الإنساني تتجاوز الأداء البدني. ويشارك في هذه المنطقة المصور الأميركي ديفيد بيرنت من خلال معرض «رياضيون ما بعد الخمسين»، إلى جانب المصور النرويجي مورتن كفاله في معرض «فن السرعة».ويتكامل البرنامج البصري مع خمس جلسات متخصصة تناقش تصوير اللحظات الحاسمة، واتخاذ القرار، ودور التوقيت والتقنية في بناء السرد الرياضي.

الطبيعة والحياة البرية
تُعد منطقة «تصوير الطبيعة والحياة البرية» من أهم مناطق البرنامج، وتضم 8 معارض، إذ تشمل الأعمال المعروضة مشاريع لكل من جوشوا هولكو، ماركو رونكوني، محمد عنبتاوي، سايمون كينغ، دان كيتوود، فيرجيني إليس، يوسف أحمد، وريتشارد آي أنسون. وتتناول هذه المشاريع البيئات القطبية، والحياة البرية، والصحراء، والفضاء، ضمن مقاربات تضع العلاقة بين الإنسان والطبيعة في سياق بصري ومعرفي. ويرافق المنطقة برنامج يضم 12 جلسة وورشة عمل تتناول العمل الميداني في البيئات القاسية، وأخلاقيات تصوير الطبيعة، ودور الصورة في رفع الوعي البيئي.
رحلات ومغامرات
تقدّم منطقة «تصوير الرحلات والمغامرات» عدة معارض فوتوغرافية يشارك فيها اثنان من المصورين، وتتناول الرحلة بوصفها ممارسة سردية طويلة الأمد ترتبط بالمكان والذاكرة. ويشارك في هذه المنطقة المصور ديري برابز من خلال معرض «حراس الزمن.. مناظر بريطانيا التاريخية»، إلى جانب المصور مصطفى عجاوي في معرض «همسات من سماء الشارقة».ويتضمن البرنامج المصاحب سبع جلسات حوارية تناقش السرد المكاني، والتصوير طويل الأمد، وبناء القصص المرتبطة بالجغرافيا والتاريخ.

التصوير الفني والإبداعي
تضم منطقة «التصوير الفني والإبداعي» سبعة معارض يشارك فيها 17 مصوراً وفناناً بصرياً، هم: كريستوفر ريلاندر، راشد السميطي، ليزلي سمولان، ريتشارد لو مانز، روماني حافظ، كاث سيمارد، هينغكي كوينتجورو، بولين بلانشون، جوليان كالفيرلي، كريستيان هوغه، ديميتري إرسلر، غادة القاسمي، ليام مان، ريكاردو ماغيريني، لوسيا جياكاني، أندريه جودكوف، وأندرياس أورشيلر. وترافق المعارض تسع جلسات خاصة على منصة X يقدّم خلالها المصورون تجاربهم ومساراتهم الفنية، مع التركيز على تطور الممارسة الإبداعية وبناء اللغة البصرية.
برنامج شامل
تأتي هذه المناطق ضمن البرنامج الأشمل لـ «اكسبوجر 2026»، الذي يُقام في دورته العاشرة تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري» في منطقة الجادة بالشارقة، بمشاركة أكثر من 420 مبدعاً وفناناً بصرياً من أكثر من 60 دولة، ضمن برنامج يضم 95 معرضاً تشمل 3.200 عمل فني، وأكثر من 570 فعالية موزعة على 126 جلسة نقاشية وخطاباً ملهماً، و72 ورشة عمل متقدمة، وأكثر من 280 جلسة تقييم للسير الفنية، إضافة إلى برنامج سينمائي متكامل ومعرض تجاري دولي.