الشارقة (الاتحاد)
عقدت اللجنة المنظمة لأعمال الجلسة الثالثة من الدورة الثالثة للبرلمان العربي للطفل، اجتماعاً تنسيقياً في مقر البرلمان بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، وبحضور أعضاء اللجنة المنظمة.
وشهد الاجتماع ترحيباً بالشيخ سيف بن محمد القاسمي، وتقديم التهاني والتبريكات بانضمامه إلى أسرة البرلمان العربي للطفل في منصب مساعد الأمين العام للبرلمان ونائب رئيس اللجنة المنظمة لأعمال الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة.
وناقش المجتمعون الاستعدادات الشاملة لاستقبال أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل من مختلف الدول العربية، تمهيداً لانطلاق أعمال الجلسة الثالثة من الدورة الثالثة، وعقد الجلسة الثالثة في 14 فبراير في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة. وتم خلال الاجتماع استعراض البيان التفصيلي الذي قدمته اللجان المنظمة، والذي سلّط الضوء على الجهود المبذولة في جميع المحاور المتعلقة بالاستضافة، والتي تشمل الترتيبات اللوجستية لاستقبال الوفود وتوفير سبل الإقامة والراحة، وبرنامج الزيارات الميدانية، وورش التدريب المتخصّصة التي صممت لإثراء مهارات الأعضاء البرلمانيين الصغار وتعريفهم بالآليات البرلمانية.
وجرى التأكيد على أن هذه الجلسة، التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة من معالي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تهدف إلى ترجمة الرعاية والاهتمام الرفيعين إلى واقع ملموس يضمن نجاح أعمال البرلمان وبلورة رؤى الأطفال وتطلعاتهم في إطار مؤسسي عربي رفيع. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المحلية والدولية الداعمة، وآليات تطوير البرامج والأنشطة المصاحبة.
كما تم التنسيق لجدول أعمال اجتماعات اللجان المتخصّصة التي ستعقد على هامش الدورة، وهي لجنة حقوق الطفل ولجنة الأنشطة، بالإضافة إلى اجتماع تحرير «مجلة البرلمان الصغير» التي تُعد منبراً إعلامياً مهماً للتعبير عن أصوات الأعضاء ونشر ثقافة المشاركة والحوار علاوة على التنسيق لعقد حفل تخريج برنامج الدبلوم البرلماني بالشراكة مع جامعة الشارقة.
واختتم الاجتماع بتأكيد جميع الحضور على ضرورة تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المشاركة في التنظيم، لضمان تقديم نسخة مميزة ومثمرة من جلسات البرلمان العربي للطفل، تحقق الأهداف المرجوة في تمكين الطفل العربي وتعزيز دوره في بناء مستقبل واعد للطفولة العربية.