أبوظبي (الاتحاد)

تحت شعار «بألوانهم تزهو الطبيعة»، نظَّم مركز العين للتوحُّد، التابع لهيئة زايد لأصحاب الهمم، المعرض الطلابي الفني السادس لأصحاب الهمم «مرسم حُر 2026»، برعاية شركة «أدنوك»، و«حديقة الحيوانات بالعين» التي استضافت الحدث.
يأتي تنظيم المعرض في إطار المبادرات الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 2026 عاماً للأسرة، بما يجسِّد مكانتها بوصفها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام. ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على الطاقات الإبداعية والمواهب الفنية لأصحاب الهمم، وتعزيز دور الفن كوسيلة للتعبير والدمج المجتمعي.

إنجاز وإبداع
شهد المعرض مشاركة 200 من الطلاب، أصحاب الهمم منتسبي مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لهيئة زايد، من مختلف مدارس وزارة التربية والتعليم، ومدارس دائرة التعليم والمعرفة، وطلبة مراكز الرعاية والتأهيل على مستوى الدولة، وبمشاركة فاعلة من أولياء الأمور، وحضور لافت لممثّلي الجهات الشريكة، في مشهد يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات والمجتمع في دعم وتمكين أصحاب الهمم، ومشاركتهم لحظات الإنجاز والإبداع.

«عام الأسرة» 
وقالت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحد، إن تنظيم المعرض يأتي انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة»، ويعكس التزام الهيئة بتمكين مختلف فئات أصحاب الهمم وصقل مواهبهم الإبداعية في بيئة داعمة ومحفِّزة. وتابعت: يمثِّل معرض «مرسم حُر» منصّة إنسانية وإبداعية تحتفي بقدرات أصحاب الهمم، وتعزِّز دور الأسرة كشريك أساسي في مسيرة التمكين.
وأضافت: نؤمن في هيئة زايد لأصحاب الهمم بأن الفن لغة عالمية قادرة على إبراز الطاقات الكامنة، وبناء الثقة بالنفس، وترسيخ قيَم الدمج والمشاركة المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة لبناء مجتمع شامل ومستدام.
وشكرت السلامي شركة «أدنوك» و«حديقة الحيوانات بالعين» على دعمهما ورعايتهما للمعرض، مشيرة إلى أن الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الوطنية تشكِّل ركيزة أساسية لتحقيق أثر إيجابي ومستدام، وتسهم في توفير بيئة حاضنة للإبداع والتميّز، تعزِّز فرص أصحاب الهمم، وتدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

مجتمع متماسك 
قال المهندس أحمد عيسى الحراصي، مدير عام حديقة الحيوانات بالعين بالإنابة، إن استضافة الحديقة للمعرض تأتي انسجاماً مع التوجهات الوطنية الداعمة لتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات الثقافية والمجتمعية. وأشار إلى أن هذه الفعالية تعكس إيمان الحديقة بأهمية دور الفن كأداة للتعبير والدمج، وبضرورة توفير منصّات تتيح لأصحاب الهمم إبراز مواهبهم وإبداعاتهم في بيئة داعمة ومحفِّزة، مؤكداً أن ذلك ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في تخصيص 2026 عاماً للأسرة، وترسيخ مكانتها بوصفها الأساس لمجتمع متماسك ومستدام.