شعبان بلال (القاهرة)
ترجمة: شعبان بلال
تحمل مملكة الحيوانات الكثير من الأسرار والغرائب، وتتصدر بعضها قائمة الأكثر نوماً في الطبيعة، حيث تصل ساعات نومها إلى أكثر من 20 ساعة يومياً. ويرتبط سلوك النوم لدى تلك الحيوانات بعوامل تتعلق بنوعية الغذاء، وطبيعة النشاط اليومي، والبيئة المحيطة، كما يمثّل لها النوم تكيُّفاً بيئياً تحكمه معادلة دقيقة بين استهلاك الطاقة والعائد الغذائي. ويُعَد هذا السلوك نموذجاً لإدارة الطاقة في الطبيعة، حيث يتحوّل النوم إلى أداة للبقاء وضمان الاستمرارية في بيئات شديدة القسوة.

1 - الكوالا
تُعَد الكوالا، إحدى أكثر الثدييات نوماً، إذ تمضي بين 18 إلى 22 ساعة يومياً في حالة سكون، ويعزو العلماء ذلك إلى اعتمادها على أوراق الأوكالبتوس منخفضة السعرات، ما يفرض عليها تقليل استهلاك الطاقة إلى الحدّ الأدنى، والاكتفاء بفترات نشاط قصيرة.

2 - الكسلان
يحظى الكسلان، بسمعته الشهيرة في البطء، لكنه في الواقع يتبع استراتيجية دقيقة للحفاظ على الطاقة، حيث ينام بين 14 و18 ساعة يومياً، ويعتمد على غذاء محدود القيمة الغذائية، ما يجعله يقلّل حركته إلى أدنى مستوى ممكن لتفادي استنزاف طاقته.

3 - الخفاش البني الصغير
يمارس هذا النوع من الخفاش، نشاطه في الليل لصيد الحشرات، بينما يقضي 20 ساعة يومياً في النوم داخل الكهوف أو بين الأشجار، ويُعَد النوم الطويل وسيلة لتعويض الجهد المبذول في الطيران والصيد الليلي.
4 - الأبوسوم
يصل معدل نوم الأبوسوم، بين 18 و19 ساعة يومياً، وغالباً ما يكون خلال النهار، إذ يختبئ في تجاويف الأشجار أو الجحور. وينام لسبب مختلف، وذلك من أجل تجنُّب المفترسات وتقليل التعرض للأخطار.
5 - المدرع العملاق
يُمضي المدرع العملاق، نحو 18 ساعة يومياً في النوم داخل الجحور التي يحفرها بنفسه، وتوفر له هذه البيئة عزلة حرارية وحماية من الحيوانات المفترسة، فضلاً عن استعادة الطاقة اللازمة للحفر والبحث عن الغذاء.
6 - ثعبان البايثون
الثعابين، ومنها البايثون، قد تمكث في حالة خمول أو نوم لأكثر من 18 ساعة، لاسيما بعد تناول وجبة كبيرة، ويرتبط ذلك بعملية الهضم البطيئة التي تتطلب استهلاكاً منخفضاً للطاقة وحركة محدودة.

7 - الأسد على الرغم من صورته كأحد أبرز مفترسي الغابات، يقضي الأسد بين 16 و20 ساعة يومياً في النوم أو الاسترخاء، وتُعَد هذه الفترات ضرورية لتخزين الطاقة اللازمة لعمليات الصيد القصيرة والمكثفة.