لكبيرة التونسي (أبوظبي)

وسط أجواء عائلية تفاعلية، نظمت «هيئة زايد لأصحاب الهمم» بالتعاون مع مجالس أبوظبي في مكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، «البازار الرمضاني» لمنتجات أصحاب الهمم، تحت شعار «مع الأسرة نحو التمكين والدمج»، في مجلس القرم بأبوظبي؛ ضمن مبادرات «عام الأسرة»، وانطلاقاً من استراتيجية الهيئة في التمكين المجتمعي والاقتصادي.

المشاركة المجتمعية
جاءت المبادرة ترجمة عملية لأهداف الهيئة في دعم أصحاب الهمم وأسرهم، وتمكين المشاريع الصغيرة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، كنموذج مستدام قابل للتكرار، يعكس رؤية متكاملة تجعل الأسرة شريكاً محورياً في مسيرة التنمية. وتضمن «البازار» منتجات وإبداعات أصحاب الهمم وأسرهم، من عطور وبخور ولوحات فنية وملابس، ومنتجات تناسب روح الشهر الفضيل، بمشاركة مركز الابتكار بمنطقة الباهية، وورش التأهيل المهني في أبوظبي والعين، إلى جانب «الأسر المنتجة» ومشاريع الشباب من أصحاب الهمم.

تمكين
قال منصور المنعي، من هيئة زايد لأصحاب الهمم: شكَّل «البازار الرمضاني لمنتجات أصحاب الهمم» منصّة وطنية تعزِّز تمكين أصحاب الهمم وأسرهم اقتصادياً واجتماعياً وتدعم المشاريع الصغيرة و«الأسر المنتجة». وتعرض منتجات متميزة تنافس بجودتها أفضل الأسواق ضمن أجواء رمضانية تجسِّد قيَم التلاحم والتكافل، ونروِّج خلال الفعالية لأعمال ومنتجات ورش هيئة زايد لأصحاب الهمم، ونستعرض منتجات «الأسر المنتجة».

«عام الأسرة»
وأضاف: المبادرة تنسجم مع أهداف «عام الأسرة» من خلال وضع الأسرة في قلب الفعالية عبر أنشطة تعزِّز الروابط بين أفرادها، وتمكين أسر أصحاب الهمم اقتصادياً واجتماعياً، ودعم «الأسر المنتجة»، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام يرفع الوعي بقيمة العمل والإنتاج. ويسهم البازار في تحقيق دخل للمشاركين، ورفع روح المنافسة وتقدير الذات لديهم ولدى أسرهم، إلى جانب توسيع دائرة الوعي المجتمعي بقدرات أصحاب الهمم ومواهبهم، تأكيداً على دورهم الحيوي في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً.

فخر واعتزاز
وعبَّر مجموعة من المشاركين في مبادرة «من التمكين إلى الريادة» عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة، وأكدوا أنهم استفادوا من التكوين والتدريب ضمن ورش عمل عملية، مما أكسبهم عدة مهارات. كما أكدوا على أهمية التقدير الكبير الذي يحظون به ضمن «هيئة زايد لأصحاب الهمم» التي تدعمهم وتؤهلهم وتوفر لهم مختلف الأدوات والمهارات لفتح مشاريع صغيرة تساعدهم على الحياة. ونذكر منهم: سلطان عادل، وآمنة المرزوقي أم مريم المرزوقي، وسلامة ناصر، وعبدالله المهيري والد طفلة من أصحاب الهمم.

مبادرة

شرينة الحربي، اختصاصية اجتماعية من «هيئة زايد لأصحاب الهمم» مسؤولة مبادرة «من التمكين إلى الريادة»، ذكرت أن المبادرة تهدف إلى تحقيق أكبر استفادة لأمهات أصحاب الهمم من خلال فتح مشاريعهن الخاصة. ويضم المشروع 30 أسرة، ويتضمن مختلف المنتجات الغذائية والدخون والعطور والأقمشة والأزياء التراثية إلى جانب المشاريع الصغيرة. وتابعت: نمكّنهم ونكسبهم مهارات تساعدهم على فتح مشاريعهم الخاصة، ضمن دعم اقتصادي ومادي واجتماعي.

ورش توعوية

أضافت الحربي: انبثقت مبادرة «من التمكين إلى الريادة» من ورش توعوية لأمهات أصحاب الهمم في «هيئة زايد لأصحاب الهمم»، حيث قدِّمت عدة ورش حِرفية ألهمت الكثير من الأمهات لتأسيس مشاريعهن الخاصة، مع دعمعن ومساعدتهن للحصول على رخص تجارية، والتواصل مع الجهات المختلفة لعرض هذه المشاريع في مختلف المهرجانات وتنظيم البازارات.