دبي (وام)
تواصل جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين بدبي، تعزيز دورها المجتمعي والإنساني عبر تنفيذ سلسلة من المبادرات والفعاليات التي تستهدف رعاية كبار المواطنين والمقيمين وترسيخ قيَم الاحترام والتعاون داخل الأسرة والمجتمع.
دعم ميداني
يركِّز نشاط الجمعية في «عام الأسرة»، على تعزيز الترابط الأسري وتقديم دعم ميداني مباشر للفئات المستهدفة، مستندةً إلى استراتيجيتها للعام الجاري المرتبطة بـ «عام الأسرة»، والتي تهدف إلى تعزيز الترابط بين الأجيال، ونشر قيَم الاحترام والبر بالوالدين، وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لكبار المواطنين والمقيمين بمشاركة الأسرة، بالإضافة إلى إطلاق برامج تثقيفية وتعليمية وترفيهية تسهم في تقوية الروابط الأسرية.
«كبارنا أولاً»
وقالت نسرين بن درويش، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، إن «عام الأسرة» يمثِّل فرصة لتوسيع نطاق البرامج والمبادرات التي تنفِّذها الجمعية لتشمل جميع أفراد الأسرة، بما يعزِّز استقرار المجتمع وترابطه. وذكرت أن المبادرات شملت تنظيم فعاليات تستهدف الأسرة والمجتمع معاً، مثل مبادرة غرس الآباء لتعزيز القيَم الأسرية بين الأجيال، وتنظيم زيارات لكبار المواطنين إلى مدينة حتا، وزيارات إلى مستشفى الجليلة، قسم أمراض سرطان الأطفال، بهدف تقديم الدعم الاجتماعي والمعنوي للمرضى وأسرهم، إضافة إلى ورش تدريبية تحت شعار «كبارنا أولاً واحترامهم مسؤوليتنا»، لتعزيز ثقافة الاحترام والتقدير لكبار السن.
78 فعالية
ونظمَّت الجمعية خلال العام الجاري نحو 78 فعالية متنوعة، ونفَّذت 18 مشروعاً إنسانياً وتنموياً، وقدّمت نحو 2300 حالة مساعدات مباشرة، فيما شارك في أنشطتها أكثر من 500 متطوع. وبلغ عدد المستفيدين من مبادراتها 1400 مستفيد، مما يعكس التزامها بتوسيع نطاق خدماتها وبرامجها بشكل مستدام، وفق استراتيجيتها العامة التي تهدف إلى تعزيز القيَم الأسرية والمجتمعية.