أعلن علماء، اليوم الثلاثاء، أن مركبة "كوريوسيتي" المتنقلة التابعة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" اكتشفت المزيد من "لبنات الحياة" على سطح المريخ، وذلك بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أي كوكب آخر.
وأكد الفريق الذي تقوده "ناسا" أن الجزيئات العضوية ليست دليلاً قاطعاً على وجود حياة سابقة، إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ أو سقطت نتيجة اصطدام النيازك بالكوكب، إلا أنها تكشف أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياهاً سائلة، وفق ما نشرت مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز".
وحملت "كوريوسيتي"، وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى "TMAH" وتستخدم لتحليل المواد العضوية ومعرفة مكوناتها.
وقالت إيمي ويليامز، عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة كوريوسيتي، إن الفريق "يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل حيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين".
وهبطت المركبة المتنقلة في قاع بحيرة سابقة تسمى فوهة غيل عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.
وستحمل مركبة "روزاليند فرانكلين" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي تتميز بحفارة أطول بكثير من "كوريوسيتي"، هذه المادة الكيميائية إلى الكوكب الأحمر. وأعلنت ناسا، الأسبوع الماضي، أن المركبة ستنطلق نحو المريخ في أواخر عام 2028.
وستكون مادة "TMAH" أيضاً على متن مركبة دراغون الدوارة، المقرر إطلاقها في العام ذاته في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.
"ناسا": اكتشاف المزيد من لبنات الحياة على المريخ
المصدر: آ ف ب