دبي (وام) أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي أولى جلسات برنامج «من التحدي إلى الأمل» ضمن مبادرة مجتمعية ممتدة، تنظَّم بالتعاون مع منصة «قادرون يداً بيد» ومبادرة «تابي المجتمعية»، بهدف دعم أسر أصحاب الهمم ومساندتها في مواجهة التحديات من خلال توفير بيئة تفاعلية تجمع بين التوعية والدعم الإنساني وتبادل الخبرات.
شهدت الجلسة حضوراً لافتاً من الأُسر، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي بأهمية تمكين هذه الفئة، وركزت على تقديم أدوات عملية تساعد الأسر على التعامل مع التحديات اليومية، إلى جانب تعزيز الجانب النفسي والمعنوي، بما يسهم في تحسين جودة حياتها. واستضافت الجمعية مترجمة لغة الإشارة، والتي ترافق جلسات البرنامج، بما يضمن استقطاب وتمكين فئة أصحاب الإعاقة السمعية، ويعزِّز مبدأ الشمولية وإتاحة الخدمات لمختلف فئات المجتمع من دون استثناء.
وأوضحت الدكتورة فاطمة الفلاسي، المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي، أن إطلاق هذا البرنامج يأتي في إطار حرص الجمعية على تقديم مبادرات نوعية تلامس احتياجات الأُسر بشكل مباشر، لافتة إلى أن الجمعية تؤمن بأن تمكين الأسرة هو الأساس لبناء مجتمع متماسك.
وقالت الفلاسي: إن برنامج «من التحدي إلى الأمل» يعكس التزامنا بدعم أُسر أصحاب الهمم ليس فقط من خلال التوعية، بل عبر توفير مساحات إنسانية آمنة للحوار وتبادل الخبرات. وأضافت: نحرص من خلال هذا البرنامج على تقديم دعم نفسي ومعنوي متكامل، إلى جانب تعزيز وعي الأسر بأساليب التعامل السليم مع أبنائها وتزويدها بحلول عملية قابلة للتطبيق في حياتها اليومية، بما يسهم في تحويل التحديات إلى فرص للنمو والأمل. وأوضحت أن إدماج مترجمة لغة الإشارة ضمن البرنامج خطوة مهمة نحو تعزيز الشمولية المجتمعية، مؤكدة أن الجمعية تسعى باستمرار إلى تطوير برامجها، بما يواكب احتياجات مختلف الفئات، ويعزِّز المشاركة الفاعلة في المجتمع.