أبوظبي (الاتحاد)
بتنظيم مشترك بين مسرح أم القيوين الوطني و«دائرة السياحة والآثار» في أم القيوين، أقيم ملتقى شعري بعنوان «الكوميديا في الشعر الشعبي»، استضاف نخبة من أبرز شعراء الإمارات والخليج، بهدف تقديم وجه جديد للشعر النبطي، يبتعد عن الجدلية التقليدية ليتجه نحو الفكاهة والنقد بلغة الشعر.
شارك في الملتقى: الشاعر علي الخوار، الشاعر د. عبدالعزيز المسلم، الشاعر حسان العبيدلي، الشاعر أحمد بوسنيده، والشاعر د. طارق عبيد سرور.
ويجمع هؤلاء الشعراء قدرة مميزة على توظيف الوزن والقافية في مواقف كوميدية، تعكس واقع المجتمع بروح مرحة، من دون أن تفقد الكلمات عمقها الإنساني.
أدار الملتقى الإعلامي والممثل إبراهيم استادي، وتحدث الضيوف عن أهمية هذه الفعالية التي تمثّل نقلة نوعية في فهم الشعر الشعبي، حيث تُبرز مرونته وقدرته في التعبير عن الكوميديا، لإثبات أن الشعر الشعبي ليس فقط ديوان العرب، بل أيضاً نافذة التلقي الباسمة على الحياة. وعكس مضمون الملتقى رؤية دائرة السياحة والآثار في جعل الثقافة جزءاً من الترفيه والسياحة الداخلية.
وقال سعيد سالم، رئيس مجلس إدارة مسرح أم القيوين الوطني «تأتي هذه الأمسية كخطوة فنية وثقافية تُعَد الأولى من نوعها في أم القيوين، من خلال الدمج بين الكوميديا في الشعر الشعبي وفنون المسرح، في تجربة إبداعية تهدف إلى تقديم قالب جديد يجمع بين الكلمة الهادفة، وروح الفكاهة، والحضور المسرحي بأسلوب يعكس خصوصية الفن الإماراتي وروحه الأصيلة».