الأقصر (رويترز) كشفت السلطات المصرية النقاب الخميس 14 مايو، ​عن مقبرتَين قديمتَين تم ترميمهما بالبر الغربي في الأقصر تعودان إلى عصر ⁠الدولة الحديثة وتعكس محتوياتهما صوراً من الحياة ​اليومية. والمقبرتان تعودان لرابويا، وابنه ⁠ساموت، ​من الأسرة الـ18، وهي أولى أسر الدولة الحديثة.

وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية إن ‌رابويا، وساموت، كانا من حراس ‌بوابة آمون.وقال هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ​في مصر: نحتفل اليوم بافتتاح مقبرتَين مهمتَين للغاية تم اكتشافهما بالصدفة في العام 2015. وتحتوي المقبرتان على مناظر لأنشطة تشمل الزراعة، ‌والحصاد، والحِرف اليدوية، وصناعة ​الخبز، والفخار. ويضم البر الغربي في الأقصر وادي الملوك، حيث دفن الفراعنة والنبلاء في ​عصر الدولة ⁠الحديثة في مقابر محفورة في الصخر. ومن بين الكثير من فراعنة ⁠المملكة الحديثة الذين دفنوا هناك، توت ​عنخ آمون، الذي تم اكتشاف مقبرته التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد بمحتوياتها الكاملة في العام 1922.