نيويورك (رويترز) 
يتوِّج حفل توزيع جوائز «توني» المسرحية، الذي يقام اليوم الأحد، موسماً استثنائياً في برودواي، في ظل غياب مرشحين أوفر حظاً بين الأعمال ​المتنافسة، وتنوّع بين عروض تعتمد على نجوم كبار وأعمال جديدة تعكس استمرار زخم صناعة المسرح في نيويورك.
وتقدم المغنية الأميركية بينك، حفل توزيع الجوائز في قاعة ⁠راديو سيتي ميوزيك هول بنيويورك.
وتتصدر المسرحيتان ​الغنائيتان ‌الجديدتان «ذا لوست بويز»، و«شميجادون!»، الترشيحات ⁠بحصول ​كل منهما على 12 ترشيحاً، تليهما مسرحية «راجتايم» المعاد إحياؤها والتي حازت 11 ترشيحاً.
وإلى جانب أبرز المنافسين، حصد كل من «تيتانيك»، و«غريبان يحملان كعكة»، قاعدة جماهيرية قوية، ‌ما يجعل فئة أفضل مسرحية غنائية من بين الأكثر تنافسية ‌في السنوات القليلة الماضية.
وحققّت مسارح برودواي هذا العام إيرادات بلغت 1.91 مليار دولار، وهو أعلى رقم مسجَّل على الإطلاق، مدفوعة بإقبال ​الجمهور على الأعمال الكلاسيكية والعروض الجديدة على حد سواء.
وفي فئة أفضل مسرحية، تدخل مسرحية «تحرير»، الحائزة جائزة «بوليتزر» للكاتبة بيس وول، السباق بزخم كبير، بينما تُعَد مسرحية «ذا بالسترز» لديفيد لينزي-أبير، منافساً قوياً بعد فوزها بجوائز كبرى من دائرة النقاد الخارجيين. وتبدو المنافسة على جائزة أفضل ​إعادة إحياء لمسرحية موسيقية محصورة بين عملَين: «راجتايم»، و«كاتس: جيليكيل بول». 
وتجمع فئات التمثيل بين نخبة ​من نجوم برودواي ووجوه من هوليوود، ‌مثل ⁠نيثان لين، ‌وجون ليثجو، ودانيال رادكليف، في ‌مؤشر على استمرار قدرة المسرح على جذب كبار نجوم الشاشة.
وزاد من أهمية الموسم إعلان الإنهاء المبكر ⁠لعرض مسرحية «شطرنج» المعاد إحياؤها. وسيقدم ​جميع المرشحين الـ 7 في فئتَي: «أفضل عمل موسيقي»، و«أفضل إعادة إحياء لعمل موسيقي»، أداءً على المسرح خلال الحفل.
ويتولى تقديم الفعالية التمهيدية كل من الممثلة لورا بينانتي، الحائزة جائزة «توني»، والممثل تايتس بورجيس، الحاصل على ترشيحات لجوائز «إيمي». وتُمنح خلالها جوائز الفنون ​الإبداعية التي تكرِّم المصمِّمين والفنيّين والعاملين خلف الكواليس.