الشارقة (وام)
توفّر إمارة الشارقة مع حلول موسم الصيف للزوّار والعائلات تجربة تجمع بين المغامرة والحيوية المتجددة، التي تميّز الإمارة على مدار العام. ويأتي هذا الموسم ليحوّل الإمارة إلى وجهة نابضة بالحياة تقدم للزوّار والعائلات باقة متكاملة من العروض الترويجية والأنشطة الترفيهية والفعاليات العائلية التي تلبي الاهتمامات والفئات العمرية المختلفة.وتبرز إمارة الشارقة، في هذا الإطار، خياراً مثالياً للعائلات والزوّار والسياح الباحثين عن تجربة صيفية متكاملة، حيث تتنوع الأنشطة ما بين المراكز التجارية التي تقدم عروضاً حصرية وموسمية، والوجهات الترفيهية، التي توفّر تجارب ممتعة للأطفال والكبار، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والأنشطة الداخلية، التي تمنح الجميع فرصة الاستمتاع بأوقاتهم، وتعكس روح الشارقة، إمارة تجمع بين الحداثة والأصالة وتحرص على تقديم تجارب نوعية ترتقي لتطلعات الزوّار.

 

ويأتي موسم الصيف أيضاً ليعزز مكانة إمارة الشارقة وجهة سياحية مفضلة على مستوى المنطقة، إذ لا يقتصر على كونه فترة للعروض والتخفيضات فحسب، بل يمثّل تجربة متكاملة تعكس تنوّع الإمارة وثراءها بالخيارات الترفيهية والثقافية، ما يجعلها محطة مثالية لقضاء أوقات ممتعة مع العائلة والأصدقاء وصناعة ذكريات صيفية لا تُنسى. وتوفّر الشارقة في الإجازات الصيفية خيارات متنوِّعة تشمل المعالم الثقافية والواجهات البحرية والشواطئ، والمواقع الطبيعية إلى جانب المرافق العائلية، والوجهات السياحية المجهزة بمرافق وخدمات متكاملة، والمعالم الثقافية والأسواق التراثية، التي تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة وصولاً إلى الوجهات الحديثة والمرافق الترفيهية، التي تمنح العائلات تجارب ممتعة ومتكاملة، والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء الإمارة. وتروي إمارة الشارقة حكاية تجمع بين الأصالة والحداثة وتدعو زوّارها إلى رحلة استثنائية بين عبق الماضي وجمال الحاضر، إذ تعد منطقة «قلب الشارقة» إحدى أبرز الوجهات التي تعكس روح الإمارة وهويتها وتشكِّل وجهة مثالية في الصيف للتعرّف عن قُرب على موروثها الثقافي العريق وقصة المكان وأهله، وملامح الحركة الاقتصادية والتجارية، التي سادت فيه في فترات زمنية متفاوتة، وتصطحب الزوّار في رحلة بين الأزقة التاريخية والمباني التراثية والأسواق التقليدية، لتستمر بعده كجزء من التجربة الثقافية التي تقدمها الإمارة طوال العام. ويشكِّل حصن الذيد، ومنطقة الشريعة التاريخية، وسوق شريعة الذيد في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة منظومة متكاملة تجمع بين البُعد التراثي والجذب السياحي. ويبرز السوق كإضافة نوعية للمشهدين الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، بما يضمه من متاجر متنوِّعة توفر باقة واسعة من الخدمات والمنتجات، التي تلبي احتياجات الزوّار وتثري تجربتهم، في أجواء تعكس أصالة المكان وهويته التراثية.

 

ولا تكتمل التجربة التراثية والثقافية في إمارة الشارقة من دون زيارة السوق القديم، «سوق شرق»، بمدينة خورفكان في المنطقة الشرقية، الذي أُعيد إحياؤه بطرازه المعماري الأصيل ليصطحب الزوّار في رحلة إلى الماضي ويعرّفهم بأساليب الحياة والتسوّق التقليدية التي كانت سائدة قبل اكتشاف النفط. وللتعرّف أكثر على تاريخ خورفكان وإرثها الثقافي، يمكن زيارة السوق المسقوف ومتحف السوق القديم، «متحف الحرف»، اللذَين يقدمان تجربة ثقافية غنية تسلط الضوء على الفنون التقليدية، والحِرف اليدوية، والمهن التي شكّلت جزءاً من حياة المجتمع المحلي عبر الأجيال. وتقدم إمارة الشارقة لزوّارها تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين المتعة والفائدة وتفتح أمام العائلات والأطفال أبواب الاكتشاف والتعلّم في أجواء غنية بالفن والمعرفة، حيث تستقطب المتاحف والمعالم الثقافية فيها العائلات والأطفال من خلال معارض وورش تعليمية تفاعلية، وتتضمن هذه الوجهات متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، الذي يحتضن سبع صالات عرض تبرز جوانب من العقيدة الإسلامية والإنجازات، التي حقّقها العلماء والفلكيون العرب إلى جانب تقديم لمحة تاريخية عن الفنون والحِرف الإسلامية، بما في ذلك المنسوجات والحلي وغيرها. ويُعَد بيت الحكمة واحداً من أبرز الوجهات الثقافية في الإمارة، حيث يتضمن مكتبة ضخمة تحوي 100 ألف كتاب وقاعات للحوار والنقاش وأماكن مخصصة للقراءة سواء داخل المبنى أو في حدائقه المنسقة والمزروعة بأشجار مميزة، إلى جانب مقهى ومطعم وحدائق وقاعات داخلية للأطفال صممت لتحاكي شكل بيوت الأشجار المعلقة، لإتاحة فرصة القراءة في بيئة مريحة وممتعة، فضلاً عن تنظيمه برامج وورش عمل موسمية ثرية للأطفال والشباب من بينها جدوله الصيفي الحافل والذي يستمر طوال شهر يونيو الجاري حتى مطلع يوليو. وتُعتبر إمارة الشارقة عاصمة حضارية وتراثية بارزة عالمياً ومحلياً ووجهة تاريخية عريقة تحتضن أكبر عدد من المتاحف على مستوى الدولة بأكثر من 16 متحفاً، توفر على اختلاف تخصّصاتها ومجالاتها جدولاً حافلاً بورش العمل والأنشطة التفاعلية على مدار العام لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الفعاليات التعليمية والعروض الحيّة والأنشطة الفنية والمعارض والفعاليات المجتمعية. وتوفر هيئة الشارقة للمتاحف وهيئة الشارقة للآثار جولات افتراضية تفاعلية، تتيح للزوّار استكشاف معالم الإمارة بالتجول رقمياً في أبرز المتاحف والمواقع التراثية والأثرية من خلال منصات مخصّصة بتقنية 360 درجة باعتبارها تجربة صيفية غنية ومريحة لمحبي العوالم الافتراضية ومستخدمي المنصات الذكية والتقنيات الحديثة. وتنظم في الشارقة، خلال فترة الصيف وحتى 31 أغسطس فعاليات عروض صيف الشارقة 2026 لتستمر ولأول مرة لمدة 100 يوم، بمشاركة مجموعة كبيرة من المنشآت الفندقية ومراكز التسوق والمحال التجارية والوجهات السياحية والترفيهية.