أفاد فريق دولي من علماء المناخ الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرين إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وقال الفريق الدولي من علماء المناخ، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة، ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع.
وأظهرت دراسة أجراها علماء من مجموعة وورلد ويذر أتريبيوشن، أن مناطق واسعة من القارة، تمتد من البرتغال في الجنوب الغربي إلى جنوب فنلندا في الشمال الشرقي، شهدت بين شهري أبريل ويونيو الماضيين، معدلات هطول أمطار أقل من المتوسط.
وقالت المجموعة إن نقص الأمطار الذي لم يكن ليسبب الجفاف في السابق، أصبح يؤدي الآن إلى ظروف جفاف، لافتة إلى أن تغير المناخ زاد من حدة الجفاف في كل من المناطق الغربية والشرقية التي شملتها الدراسة.
وأضافت أن الجفاف فرض ضغوطا شديدة على القطاع الزراعي، موضحة أن احتمالية حدوث جفاف التربة الزراعية في غرب أوروبا أصبحت أكبر بخمس مرات بسبب تغير المناخ، بينما زادت احتمالية حدوثه في شرق القارة إلى 11 مثلا.