أبوظبي (الاتحاد)
اختتم «المركز الثقافي الكوري» في أبوظبي، البرنامج الصيفي «الفنون على الشاشة»، وقدّم للعائلات والشباب، حزمة متنوعة من العروض الفنية والتجارب الثقافية التفاعلية، تزامناً مع احتفاء دولة الإمارات بـ «عام الأسرة».

 نظّم «المركز الثقافي الكوري» البرنامج الصيفي خلال شهري يوليو وأغسطس، بالتعاون مع مركز الفنون في سيؤول. وجاءت فعاليات «الفنون على الشاشة»، انطلاقاً من حرص المركز على توفير مساحات ثقافية تجمع الأسرة حول تجربة مشتركة، تجمع بين الإبداع والمشاركة، بما ينسجم مع روح «عام الأسرة»، وما يحمله من تأكيد على أهمية التواصل، وتعزيز العلاقات بين أفراد الأسرة والأجيال المختلفة.

4 فعاليات
شمل البرنامج 4 فعاليات رئيسة، هي المسرح، وفنون الإيهام، والموسيقى التقليدية، والفنون البصرية المعاصرة، إلى جانب أنشطة وورش فنية أتاحت للجمهور فرصة الانتقال من مشاهدة الأعمال إلى المشاركة فيها والتعبير عن أفكارهم من خلالها. فن غرافيتي شهدت الفعالية الختامية تقديم معرض الغرافيتي، الذي يتناول فن الغرافيتي، أحد أشكال التعبير الفني المعاصر، فيما شكّلت ورشة جدار الهانغول والغرافيتي محوراً رئيساً للفعالية، حيث شاركت العائلات في تصميم عمل فني جماعي، يجمع بين الأبجدية الكورية وفنون الرسم والتعبير الحُر.

الأخوة
شارك لي وون - إيك، سفير جمهورية كوريا لدى دولة الإمارات، في الفعالية الختامية، واختار كتابة كلمة «الأخوة» باللغة الكورية في الجدار الفني الجماعي، في إشارة إلى العلاقات الوطيدة التي تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا. وقال: شهدنا على امتداد البرنامج اجتماع العائلات للتعرف إلى أشكال مختلفة من الفنون الكورية، وأتيحت لهم الفرصة للإبداع والمشاركة والتعبير معاً. وأضاف: حمل برنامج «الفنون على الشاشة»، بُعداً إضافياً، في ظل تزامنه مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، إذ أتاحت لأفراد الأسرة فرصة قضاء وقت مشترك حول نشاط فني واحد، في تجربة ركّزت على التواصل بين الأجيال، وصناعة ذكريات ثقافية مشتركة.

ثقافة جديدة
وقالت كيم جونغ أون، مدير «المركز الثقافي الكوري» في الإمارات: جاء اختيار العائلات والشباب محوراً للبرنامج الصيفي، انطلاقاً من إيماننا بأن أفضل طريقة للتعرف إلى ثقافة جديدة هي أن نعيشها ونشاركها معاً. ومع احتفاء دولة الإمارات بـ «عام الأسرة»، اكتسب البرنامج معنى إضافياً، إذ جمع العائلات في مساحة واحدة، يبدعون ويصنعون ذكريات مشتركة من خلال الثقافة والفنون.
لقد حرصنا على أن تتحوّل كل فعالية إلى فرصة للتواصل والمشاركة بين أفراد الأسرة.

قدّم البرنامج الصيفي «الفنون على الشاشة» باقة من الأنشطة المتنّوعة، منها عرض «جزيرة الكنز»، الذي رافقته ورشة «خريطة كنزي بالهانغول»، حيث صمّم الأطفال والعائلات خرائطهم الخاصة، وأضافوا إليها كلمات وحروفاً كورية، في تجربة جمعت بين الإبداع والتعرف إلى الأبجدية الكورية.
واستعرض الفنان الكوري لي أون - غيول، فنون الإيهام، وجمع بين الأداء المسرحي والسرد والمؤثّرات. إلى جانب تقديم العمل المسرحي الموسيقي «بونغ جانغ تشوي»، الذي استلهم عناصره من الموسيقى الكورية التقليدية.