محمد قناوي (القاهرة)
ينتظر الممثل محمد فراج، عرض مسلسله الجديد «لعبة جهنم»، يشاركه بطولته عمر رزيق، كريمة منصور، وياسر عزت، تأليف نجلاء الحديني، وإخراج إسلام خيري، ومن المقرر أن يُعرض قريباً على إحدى المنصات الرقمية. وأوضح فراج، أن أحداث العمل، الذي يتألف من 3 حلقات، مستوحاة من جريمة حقيقية وقعت في مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، وتحوَّلت إلى واحدة من القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب طريقة التخطيط لها عبر الإنترنت. وعن سر انجذابه إلى الشخصيات المعقدة والمركَّبة، أكد فراج، أنها تمنحه مساحة حقيقية للبحث والاكتشاف، موضحاً أن الشخصية البسيطة تعتمد غالباً على الأداء المباشر، بينما تحتاج الشخصية المركَّبة إلى دراسة وتحليل وفهم عميق لأبعادها النفسية والإنسانية. وقال: أتخيَّل حياة الشخصية كاملة: كيف تفكر؟ ممَّ تخاف؟ وكيف تحب؟، وهذه الرحلة تشعرني بمتعة التمثيل الحقيقة، لافتاً إلى أن مسلسله الأخير «ورد وشوكولاتة» كان بمثابة اختبار جديد له ولقدرته على تقديم أداء صادق أمام الكاميرا. ذكر أن دوره في العمل كان مرهقاً على المستوى النفسي، بسبب كثافة المشاهد الانفعالية وتشابك الخطوط الدرامية، مشيراً إلى أنه تعامل مع الشخصية باعتبارها إنساناً لديه دوافع وأسباب يبرِّر من خلالها أفعاله، وليس مجرد شخصية شريرة. وعلى صعيد الدراما الرمضانية، قال: لم أحسم بعد قراري بالمشاركة في الموسم الرمضاني المقبل، حيث تجري حالياً مفاوضات معي، ومع محمد ممدوح، لتقديم مسلسل يجمعنا في بطولة مشتركة، في محاولة لتجديد الثنائية الناجحة التي جمعتنا من قبل في عدد من الأعمال، مثل فيلم «أهل الكهف»، ومسلسلَي «قابيل» و«لعبة نيوتن»، وهي تجارب حققت حضوراً لافتاً.
وتابع فراج: لا تشغلني المنافسة، وأهتم بأن يصل الدور إلى المشاهد ويصدِّقه، فالعمل الجيد يفرض نفسه ولو بعد حين، والنجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد المشاهدات، وإنما بالأثر الذي يتركه العمل والشخصية في وجدان الجمهور. وكشف عن رغبته في تجسيد إحدى الشخصيات التاريخية المؤثِّرة، مثل عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، أو تقديم شخصية علمية بارزة مثل الدكتور مصطفى مشرفة، مؤكداً تطلّعه إلى خوض تجربة درامية تحمل قيمة حقيقية.