العين (وام) 

يواصل مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، تنفيذ برامجه ومبادراته المجتمعية والثقافية، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع، من خلال مجموعة من المحاضرات والورش والزيارات والمشاركات، التي تجمع بين المعرفة واللغة والهوية والتراث والوعي البيئي، وذلك بتوجيهات الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية.

القيَم الوطنية
شهد النصف الثاني من شهر سبتمبر نشاطاً متنوِّعاً للمركز، عكس تعدُّد مجالات برامجه وحرصه على تقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتطبيق، ويسهم في ترسيخ القيَم الوطنية والثقافية لدى الأجيال.

«بالعربية تواصلنا»
ضمن مبادرة «بالعربية تواصلنا»، قدَّم المركز محاضرة «العربية لا تشيخ.. نحن الذين نبتعد»، تناولت مكانة اللغة العربية وأهمية تعزيز حضورها في الحياة اليومية، في ظل المتغيرات المتسارعة والتطور التقني، مؤكدة أن الحفاظ على اللغة مسؤولية تتجاوز استخدامها إلى جعلها حاضرة في الفكر والتواصل وصناعة المعرفة.

«سنعنا الرقمي»
وضمن برامجه الموجَّهة للطلبة، استقبل المركز طالبات عدد من المدارس، حيث قدَّم برنامج «الحرف الإماراتية التراثية» مجموعة من الورش التطبيقية. كما قدَّم برنامج «إرث زايد التراثي» جلسة تضمَّنت ورشة «سنعنا الرقمي.. أخلاقنا خلف الشاشة»، إلى جانب التعريف بالأزياء الشعبية الإماراتية.

«الخوص والسدو»
امتد حضور البرامج التراثية إلى «برنامج الأحد»، حيث شارك برنامج «إرث زايد التراثي والحرفي» في فعاليات مكتبة أجيال المستقبل، مقدِّماً لأعضائها ورشتَي «برواز الخوص» و«السدو الدائري».

«معاً فلنزرع»
وفي الجانب البيئي، شارك برنامج «شما محمد للتثقيف البيئي» في مبادرة «معاً فلنزرع» بمدرسة الإمارات الخاصة، التي نظَّمها مركز التواجد البلدي - وسط المدينة.

الهوية الوطنية

تجسِّد هذه الفعاليات رؤية مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، في تقديم برامج تجمع بين الثقافة والتراث واللغة والبيئة، وتحوِّل المعرفة إلى ممارسة مجتمعية مستدامة، بما يعزِّز حضور الهوية الوطنية ويربط الأجيال بموروثها، ويفتح أمامها آفاقاً أوسع للمعرفة والمشاركة.