أبوظبي (الاتحاد)
احتفت مؤسسة تحقيق أمنية باليوم العالمي للقلب من خلال فعالية إنسانية أُقيمت بالتعاون مع مدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة، إحدى شركات مجموعة «بيورهيلث»، وبرعاية شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، وبدعم من «قصر الإمارات».
هدف واحد
شهدت فعالية مؤسسة تحقيق أمنية، بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب، تحقيق أمنيات 11 طفلاً يواجهون أمراضاً قلبية خطيرة، في لقاء جمع شركاء من قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والضيافة والعمل الإنساني حول هدف واحد، يتمثَّل في منح الأطفال، وعائلاتهم الأمل والقوة والفرح.
وتضمّن البرنامج كلمات ترحيبية من الجهات المشاركة، وفقرات ترفيهية وأنشطة للأطفال، إلى جانب لحظات تحقيق الأمنيات والتقاط الصور التذكارية مع عائلاتهم، وذلك وسط أجواء راقية قدَّمها «قصر الإمارات» للحضور، بما أسهم في توفير تجربة دافئة ومتكاملة للأطفال وأسرهم.
أمل وقوة
وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لـ«تحقيق أمنية»: تجسِّد هذه الفعالية ما يمكن أن نصنعه حين تتكامل جهود الشركاء في قطاعات العمل الإنساني والرعاية الصحية والطاقة والضيافة من أجل الأطفال.
فتحقيق الأمنية لا يمنح الطفل لحظة فرح فحسب، بل يعزِّز لديه ولدى أسرته مشاعر الأمل والقوة خلال رحلة العلاج. ونعتز بهذا التعاون الذي يوسِّع أثر رسالتنا الإنسانية ويسهم في الوصول إلى مزيد من الأطفال وأسرهم.
دعم المبادرات
وقال حمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لخدمات الدعم المؤسسي في «طاقة»: نؤمن بأن المسؤولية المجتمعية الفعلية تُبنى على شراكات مستدامة كي تُحدث أثراً ملموساً. ونحن فخورون بشراكتنا مع «تحقيق أمنية»، وما تُتيحه من فرص لصنع لحظات لا تُنسى تمنح الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وأُسرهم مزيداً من الأمل والقوة.
ونحن مستمرون بالتزامنا في دعم المبادرات التي تضع الإنسان والمجتمع في صميم أثرها.
لحظات إيجابية
وقال الدكتور محمد الصيعري، المدير الطبي التنفيذي في مدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة: تمتد رعاية الطفل إلى ما هو أبعد من العلاج الطبي، لتشمل دعمه نفسياً واجتماعياً وإحاطته وأسرته بالأمل. ولهذا تجمعنا بـ«تحقيق أمنية»، شراكة ممتدة منذ سنوات، نحرص دائماً على استدامتها وتطويرها.
ويسعدنا أن نستضيف هذه المبادرة التي تجمع شركاء من قطاعات مختلفة، وتمنح الأطفال لحظات إيجابية تعينهم خلال رحلتهم العلاجية، وتؤكد أن المجتمع يقف إلى جانبهم. الضيافة الحقيقية وأشاد فريق «قصر الإمارات» بتنظيم الفعالية، لافتاً إلى أن الضيافة الحقيقية تبدأ بالعناية بالإنسان وصناعة تجارب تحمل معنىً وأثراً إيجابياً، وهذا ما تمّت ترجمته على الأرض لدعم هذه الفعالية والمساهمة في إسعاد الأطفال وعائلاتهم، مع التأكيد على مواصلة التعاون مع «تحقيق أمنية» من خلال مبادرات إنسانية مستدامة.
فئات وأمنيات
وتنوَّعت الأمنيات بين فئة «أتمنى أن أحصل على»، التي شملت الأجهزة الإلكترونية والألعاب والحيوانات الأليفة، وفئة «أتمنى أن أذهب»، التي تضمّنت تجارب ترفيهية عائلية، إضافة إلى أمنية من فئة «أتمنى أن أكون» لطفل أمنيته أن يصبح شرطياً، والتي أُعلن عنها خلال الفعالية وسيتم تحقيقها قريباً بالتعاون مع الجهات المتخصِّصة.
وقد تحوَّلت لحظات تحقيق الأمنيات إلى احتفال شارك فيه الأطفال وأسرهم وممثلو الجهات الداعمة، وسط أجواء مفعمة بالفرح والسعادة.
تقدير
وأعربت مؤسسة تحقيق أمنية عن تقديرها لشركة «طاقة»، ومدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة، و«قصر الإمارات»، ولكل من أسهم في تنظيم الفعالية ودعم الأطفال وعائلاتهم، مؤكدة أن تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة يعزِّز أثر المبادرات المجتمعية ويسهم في تحقيق المزيد من الأمنيات.